English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لا قاعدة ولا طالبان.. بل "الجيش السري"

الدوحة - مطيع الله تائب - إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2002

في بيان تلقته شبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 27-8-2002 عبر بريدها الإلكتروني.. أعلنت جماعة أفغانية تطلق على نفسها اسم "مسلمانو مجاهدينو سري فوح" (الجيش السري للمسلمين المجاهدين) مسئوليتها عن الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية بأفغانستان، كما تعهدت باستمرار عملياتها؛ انتقاما للأبرياء الذين قتلهم الهجوم الأمريكي "الغاشم"، حتى إخراج آخر جندي أجنبي من الأراضي الأفغانية وقيام أفغانستان مستقلة وإسلامية، على حد تعبير البيان.

ويبدو أن البيان هو الأول لهذه المجموعة الجديدة التي يظهر اسمها لأول مرة. وقد أورد البيان تفاصيل حوالي 30 عملية عسكرية ضد القوات الأمريكية في 6 ولايات جنوب وشرق أفغانستان، وكذلك العاصمة كابول وقاعدة باجرام الجوية شمال العاصمة، وذلك خلال الفترة من 3-4-2002 حتى 23-8-2002.

وقد أعلن الجيش السري مسئوليته عن هذه العمليات قائلا: "لا طالبان ولا عناصر القاعدة ولا أي جهة أفغانية معروفة قامت بهذه العمليات، بل قام بها أولئك المجاهدون الأبطال الذين قرروا تأسيس جماعة جهادية تحت اسم: الجيش السري للمجاهدين المسلمين، بعد الهجوم الأمريكي الظالم على أفغانستان".

وتوضح النتائج التي ذكرها البيان لعمليات الجيش السري أن 59 جنديا أمريكيا لقوا مصرعهم، إضافة إلى 3 جنود كنديين، فضلا عن 15 جنديا أفغانيا، وصفهم البيان بـ"العملاء". والمعروف أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" دأبت على نفي الأخبار التي تتحدث عن مصرع جنودها بأفغانستان.

ويحتوي البيان على مقدمة طويلة تتحدث عن خطة أمريكية روسية مشتركة لإنهاء حكم طالبان والمجيء بالملك السابق "محمد ظاهر شاه" على رأس حكومة جديدة قبل أحداث 11 سبتمبر، غير أن أحداث 11 سبتمبر غيّرت مجريات الأمور، وتفردت الولايات المتحدة بقيادة حرب الإرهاب، وهاجمت أفغانستان بعد مباركة دولية.

ويضيف البيان: لكن بعد مرور قرابة عام من الهجوم الأمريكي، وإنهاء حكومة طالبان، ومجيء حكومة موالية لواشنطن في كابل، واستقرار أكثر من 20 ألف جندي أجنبي في البلد، وصرف أكثر من 17 مليار دولار في هذه الحملة، وقصف الأفغان بأكثر من 72 ألف قنبلة وصاروخ، وقتل أكثر من 25 ألفًا من الشعب الأفغاني الأعزل.. بعد كل هذا لم تتمكن الولايات المتحدة من إنهاء الحرب، ولا السيطرة على البلد بالكامل، ولا بسط الأمن حتى على العاصمة كابول، كما أن أعمال القتل والنهب مستمرة في أنحاء من البلاد في غياب الأمن، وتفشي الفوضى، حتى إن مكاتب الأمم المتحدة وموظفيها ليسوا في أمان من هذه الأعمال...".

لغة البيان

ويقول حسبان الله متوكل مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في بيشاور: "إن البيان الذي ورد إلى إسلام أون لاين.نت عن طريق البريد الإلكتروني ولا يحمل تاريخ الكتابة.. يظهر من تاريخ آخر العمليات التي قام بها الجيش السري للمجاهدين المسلمين أنه جديد".

وأضاف حسبان الله: لعله يكون قد صدر بمناسبة يوم استقلال أفغانستان من الإنجليز الموافق 18 أغسطس؛ ليذكر الشعب الأفغاني ببطولات آبائهم وتضحياتهم في سبيل الحرية والاستقلال، ويحرض الشعب على الجهاد ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.

وتابع: يظهر من خط البيان أنه كُتب بجهاز IBM ، ولغة البيان هي الباشتو الأفغانية، وأسلوبه من الناحية الأدبية متوسط ليس بالضعيف ولا بالقوي جدا، وهو موجه للشعب الأفغاني فقط ولا علاقة له بغير الأفغان، كما تشبه لغة البيان لهجة أهل الولايات الشرقية والمركزية في أفغانستان.

ويقول حسبان الله: "إن أسلوب الخطاب بالبيان يختلف تماما عن أساليب بيانات القاعدة وطالبان، كما أن كاتب البيان نفسه يدّعي أن العمليات المذكورة في البيان ليس لها علاقة بطالبان ولا بالقاعدة؛ وذلك يعني أن هذا الجيش السري هو جهة أخرى مخالفة للقوات الأمريكية".

ويضيف: تدل القائمة الطويلة من العمليات المذكورة في البيان، والتي قبل الجيش السري مسئوليته عنها أن رجال الجيش منتشرون في جميع ولايات أفغانستان، سواء بالعاصمة كابول والجنوب، أو جنوب الشرق والشرق؛ وهذا يدل على أن الجيش وراءه قوة منظمة تدير كل هذه العمليات الواسعة في أفغانستان.

ويتابع: أتصور أن الهدف من إصدار هذا البيان في هذا الوقت بالذات هو إرهاب العدو من جهة وبعث روح المقاومة وبث النفْرة ضد القوات الأمريكية في قلوب الأفغان من جهة أخرى.

ويشكل الباشتون ما يزيد على 40% من الشعب الأفغاني، ويقطنون جنوب وشرق أفغانستان، وانطلقت حركة طالبان من بينهم، واستمرت بدعمهم وما زالت مناطقهم تتعرض للهجمات الأمريكية التي تستهدف فلول القاعدة وطالبان.

ويرى أحد المطّلعين على الشأن الأفغاني أنه من الصعب أن تنسب هذه الجماعة الوليدة كل هذه العمليات لنفسها بعيدا عن تحركات قوات طالبان أو جماعات معارضة أخرى مثل الحزب الإسلامي بزعامة "غُلب الدين حكمتيار" أو عناصر من القاعدة أو المتعاطفين معها.

ويقول: "من المرجّح أن تكون هذه الجماعة قد تم تشكيلها حديثا، وتستغل الأحداث لإبراز نفسها، وإعطاء أمل للمقاومة، والبحث عن المزيد من الدعم الشعبي، وربما على المستويين الإقليمي والدولي. وقد نشهد ظهور جماعات أخرى في هذا الصدد؛ حيث من الواضح أن حركة طالبان انهارت لتتحول إلى مجموعات صغيرة تتحرك حسب قدراتها ورؤاها".

في حين يرى مصدر أفغاني -طلب عدم ذكر اسمه- أن هذه البيانات قد تكون من جماعات وهمية فقط يقوم بها أشخاص محدودون لتوصيل رسالة معينة للشعب الأفغاني أو الشعوب المسلمة فيما يتعلق بمقاومة الغزو الأمريكي كسلاح إعلامي ونفسي في ظل تزايد الاستياء العام من الوجود الأجنبي، لا سيما في مناطق الباشتون الذين يرون أنهم استُبعدوا عن الحكم، ويدفعون ضريبة وقوفهم مع طالبان.

ويرى المصدر أن هناك احتمالا آخر، وهو أن يكون البيان قد صدر بالفعل عن هذه الجماعة الجديدة التي يحتمل أن تكون مستقرة في باكستان، وتتلقى دعمًا سريًّا من جهات باكستانية متعاطفة معها بشكل يشبه اللعب على حبلين في آنٍ واحد، وهو لعب طالما لعبته إسلام آباد في التعامل مع أفغانستان خلال ربع قرن.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع