|

|
قمة
جوهانسبرج تلوث الأرض!
|
|
رضوة
حسن – إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2002م
|
أكَّد
الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة أن
قمة التنمية المستدامة المنعقدة في
جوهانسبرج سوف تساهم بشكل أو بآخر في
تلويث البيئة، وقدروا كمية غاز ثاني
أكسيد الكربون التي ستنتج عن هذه القمة
بنحو 300 ألف طن.
وقال
الاتحاد في تقرير نشرته صحيفة
ليبراسيون الثلاثاء 27-8-2002م: إن جهاز
قياس الضغط الجوي التابع للاتحاد
العالمي لحماية البيئة أصدر بيانًا
جاء فيه أن الرحالات الجوية لـ45 ألف
مشارك في القمة تعمل على تلويث البيئة
بغاز ثاني أكسيد الكربون المسبب
للاختناق.
وقال
البيان: إنه في المتوسط يبلغ إنتاج
رحلة كل فرد من لندن إلى جوهانسبرج ما
يقرب من 6,6 أطنان من ثاني أكسيد الكربون.
وأشار
التقرير إلى أنه خلال يومي الأحد
والإثنين 25، و26-8-2002م بلغت المخرجات من
المهملات الورقية نحو 26 طنًّا، منها 3
أطنان يمكن أن يُعاد تدوير صناعتها،
أما بقية الكمية فإنها تشكل عبئًا على
البيئة، ومن المتوقع أن يتم إخراج ما
بين 600 إلى 700 طن من النفايات خلال أيام
القمة العشرة.
تجنبًا
لتلويث البيئة
وتُعَدّ
رحلة الناشط البريطاني في مجال الدفاع
عن البيئة بول كولمان على الأقدام من
أشد طرائف قمة الأرض، حيث أصرَّ كولمان
على الوصول إلى قمة الأرض سيرًا على
الأقدام، وسار كولمان –47 عامًا- على
قدميه لمسافة 7000 كم من الأردن، ووصل في
24-8-2002م إلى جوهانسبرج مكان انعقاد
القمة، وقد زرع أثناء مسيرته شجرة
زيتون تعبيرًا عن إيمانه بأن السلام هو
الأساس في حل جميع المشاكل، وقد زرع
الشجرة في قرية "أومبوتو"، حيث
أقيمت قمة المناهضين للعولمة.
وكان
كولمان الملقب بـ"سيار العالم" قد
وصل إلى قمة الأرض السابقة في "ريو
دي جانيرو" في البرازيل عام 1992م بعد
مسيرة عامين على الأقدام حيث سار نحو 35
ألف كم من كندا إلى ريو دي جانيرو.
وينوي
كولمان بعد انتهاء قمة الأرض بجنوب
أفريقيا بدء جولته على الأقدام إلى
شمال أفريقيا، ثم إلى آسيا بهدف الوصول
إلى الصين في عام 2006م، حيث سيقوم خلال
رحلته -على حد قوله- بزرع بعض الأشجار
والشارات التي تؤكد تأثير الحرب
السلبي على البيئة.
|