English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تزايد الرفض الدولي لمهاجمة العراق

بكين- وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-8-2002

اجتماع وزير الخارجية الصيني مع نظيره العراقي

 أبدت العديد من دول العالم رفضها لشن هجوم عسكري أمريكي ضد العراق، وأكدت أن ذلك سيكون له آثاره السلبية على العالم بأثره، وقد تزايد الرفض الدولي عقب إعلان نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني عن ضرورة توجيه ضربة إلى بغداد، زاعما أنها ستكون في مصلحة الشرق الأوسط وحلفاء الولايات المتحدة.  

وقال وزير الخارجية الصيني "تانج جيا كسوان" في تصريحات -نقلتها وكالة أنباء "شينخوا"- عقب اجتماع مع نظيره العراقي "ناجي صبري" الثلاثاء 27-8-2002: "إن استخدام القوة أو التهديد بها لا يساعد على حل المسألة العراقية، وسيزيد عدم الاستقرار والتوترات في المنطقة".  

وأكد تانج أن بلاده -وهي أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي- تدعم ضرورة احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي العراق، وقال: "إن الصين ستقوم بدور إيجابي في محاولة تخفيف التوترات، وتأمل في إمكان رفع عقوبات الأمم المتحدة عن العراق في أقرب وقت ممكن".  

 وحث تانج العراق أيضا على تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل "كامل وفعال" والتعاون مع الأمم المتحدة، واتخاذ خطوات لتحسين العلاقات مع دول الجوار.  

خطأ كبير  

ومن جهته انتقد المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" دعوة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني إلى شن هجوم على العراق، وقال في حديث لشبكة التلفزيون "آر.تي .إل" الثلاثاء 27-8-2002: إن التلويح بالتدخل العسكري قبل عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق يمثل خطأ.  

وأعرب عن تفضيله ممارسة الأمم المتحدة ضغطا دبلوماسيا على العراق بدلا من التدخل العسكري.  

من ناحيته أكد وزير الخارجية الفرنسي "دومينيك دوفيلبان" مجددا على موقف بلاده الرافض لهجوم عسكري ضد العراق دون صدور قرار من مجلس الأمن الدولي.  

 وقال دوفيلبان لدى افتتاحه المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا المنعقد في باريس الثلاثاء: "لا يمكن شن أي عملية عسكرية بدون قرار من مجلس الأمن، وهذا مبدأ لا يمكن لفرنسا أن تخالفه، كما أن علينا أن نتمسك بأكبر قدر من الحزم في مطالبتنا بعودة غير مشروطة لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة".  

واعتبر دوفيلبان أنه يتحتم على الدول التمسك بمصالحها المشتركة والمتمثلة في تحسين الوضع الإنساني والأمن الإقليمي عن طريق استئناف عمليات مراقبة الأسلحة في العراق.  

معارضة بريطانية  

شرودر

وعلى جانب آخر أشار استطلاع للرأي تزايد المعارضة البريطانية لهجوم أمريكي على العراق، واتسعت هذه المعارضة في الأشهر الستة الأخيرة بين ناخبي حزب العمال الحاكم في بريطانيا.  

وكشف الاستطلاع الذي نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية نتائجه الأربعاء 28-8-2002 أن 52% من ناخبي الحزب رأوا أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يجب أن يمتنع عن دعم السياسة الأمريكية تجاه العراق.  

  وتشكل هذه النسبة زيادة تبلغ 6 نقاط بالمقارنة مع استطلاع للرأي مماثل أجري في مارس 2002.  

كما أظهر الاستطلاع أن نسبة مؤيدي تقديم دعم غير مشروط لواشنطن ضد العراق لم تتجاوز 30% من ناخبي حزب العمال، بينما ما زال 18% مترددين في موقفهم.  

وقد أجرى معهد "آي سي إم" الاستطلاع الذي شمل 1003 ناخبين تم استطلاع آرائهم هاتفيا.


العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع