English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يطمئن السعودية في "لقاء عائلي"

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2002م

بوش استقبل بندر بن سلطان

تعهَّد الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء اجتماع له مع السفير السعودي الأمير بندر بن سلطان بالتشاور مع المملكة العربية السعودية ودول أخرى قبل اتخاذ أي قرار بشأن هجوم عسكري محتمل على العراق.

وقال "آري فلايشر" المتحدث باسم البيت الأبيض مساء الثلاثاء 27-8-2002م: إن الرئيس بوش أوضح بجلاء مرة أخرى أنه يعتقد أن الرئيس العراقي صدام حسين يمثل مصدر خطر على السلام العالمي، ومصدر خطر على السلام في المنطقة، وأن العالم والمنطقة سيكونان أكثر أمانًا وأفضل بدون صدام.

وأضاف أن بوش والأمير بندر ناقشا أيضًا قضايا السلام في الشرق الأوسط، وقال: إنه لم يتضح هل أثيرت مسألة سياسة إنتاج النفط السعودية أثناء الاجتماع أم لا؟، لكنه جدَّد ثقة الولايات المتحدة في أن السعودية لن تستخدم النفط كسلاح سياسي.

وأضاف: الرئيس حثَّ أيضًا السعودية أثناء اجتماعه الذي استمر ساعة مع الأمير بندر على تنفيذ وعدها تقديم معونة لإعادة بناء أفغانستان.

واستضاف بوش السفير السعودي وزوجته و6 من أولاده الثمانية في مزرعته قرب واكو، واستهدف الاجتماع التأكيد على العلاقات الأمريكية السعودية في وقت تتعرض فيه لاختبار من تكهنات متزايدة بأن الولايات المتحدة ستشن هجومًا على العراق للإطاحة بصدام، وانتقادات من بعض الأمريكيين بأن السعودية اتخذت خطوات غير كافية لمنع "الإرهاب".

وبعد الاجتماع الرسمي أقام بوش وزوجته لورا لأسرة السفير مأدبة غداء من الدجاج المشوي، واصطحب بوش أيضًا أسرة السفير في جولة في مزرعته التي تبلغ مساحتها 1600 فدان.

واتصل الرئيس بوش بولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وأكد له متانة العلاقات بين الجانبين.

وكانت المخاوف العربية من شن عدوان على العراق قد تزايدت الإثنين بعدما صرَّح نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" أن مخاطر بقائنا مكتوفي الأيدي حيال الوضع في العراق تفوق تلك الناجمة عن أي تحرك قد تقوم به واشنطن ضد بغداد، واعتبر أن "تغيير النظام في العراق سيكون في مصلحة الشرق الأوسط برمته".

ومن جانبها حاولت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء تبديد القلق الدولي الذي أثاره خطاب نائب الرئيس الأمريكي تجاه العراق، مؤكدة أن تصريحات تشيني لا يجوز أن تفسر على أنها قرع للطبول.

وردًّا على أسئلة الصحفيين حول خطاب تشيني الذي أثار حفيظة المسؤولين الأوروبيين والعرب؛ أجاب المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر: "لا أعتقد أن عبارة قرع الطبول مناسبة".

وقال باوتشر: "قلنا بوضوح، البيت الأبيض قال بوضوح، والرئيس نفسه قال بوضوح إنه لم يقرر بعد الحل الذي سيتبناه"، وأضاف: لسنا بصدد بيع خطة حرب طالما أن الرئيس لم يقرر بعد الحل الذي ينوي تبنيه.

ولو كان أحاديًّا  

رامسفيلد 

وعلى جانب آخر أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد الثلاثاء 27-8-2002 أن الولايات المتحدة تفضل الحصول على دعم حلفائها في حال تدخل عسكري في العراق، ولكنها على استعداد إذا اقتضى الأمر للقيام بعمل أحادي الجانب.

وقال خلال زيارة لمعسكر في باندليتون في كاليفورنيا: إن اتخاذ القرارات الجيدة هو أهم من الحصول على دعم جماعي.

وأشاد بدعم -من وصفهم- نصف دول الكوكب لدعمهم الحرب العالمية ضد الإرهاب قائلاً: "هذا يظهر تعاونًا مدهشًا"، ولكنه أضاف: يجب أن نكون على يقين بأن الرئيس لم يطلب من حلفائنا في أوروبا، أو من تحالفنا دعمه في قرار حول العراق؛ لأنه لم يتخذ أي قرار يتعلق بالعراق.

وأوضح: لاحظت خلال السنوات أنه عندما تكون لبلادنا الأحكام الجيدة تتخذ القرارات الجيدة، وتشارك معها دول أخرى.


العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع