English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخبراء اختلفوا حول رسالة "بن لادن"

بيشاور- حسبان الله عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/27-8-2002

تباينت ردود أفعال خبراء الشئون الأفغانية والمحللين السياسيين وكبار الصحفيين والكتاب الباكستانيين حول الرسالة التي نشرها موقع "إسلام أون لاين.نت" السبت 24-8-2002م، والمنسوبة إلى المنشق السعودي الأصل أسامة بن لادن؛ فبينما يتهم البعض المخابرات الأمريكية بأنها هي التي زورت الرسالة، يؤكد البعض الآخر نسبتها لـ"بن لادن"، ويحذر الجميع من أثرها.

وقد أثارت الرسالة أسئلة عديدة حول تاريخ كتابتها ومدى صحة نسبتها لأسامة بن لادن، والهدف من نشرها، وعلاقة ذلك بتوقيت النشر، وأثرها على المقاومة ضد القوات الأمريكية، وعلى الشعب الأفغاني أيضا.

وطرح مراسل "إسلام أون لاين.نت" في بيشاور هذه الأسئلة على بعض الخبراء في الشئون الأفغانية والمحللين السياسيين وكبار الصحفيين والكُتاب لمعرفة آرائهم حول الرسالة.

وينفي خبير الشئون الأفغانية "رحم الله سويفزي" الصحفي والكاتب الباكستاني المعروف، ومدير صحيفة "The news international" اليومية أن تكون الرسالة المنشورة لأسامة بن لادن، قائلا: "لا يعلم أحد شيئا عن حياته ولا موته".

وأضاف "رحم الله" أن الإدارة الأمريكية ستحقق في صحة نسبة الرسالة لأسامة من عدمها، غير أن نشرها في هذا الوقت سيقوي القوى المخالفة لأمريكا بأفغانستان، وسيؤثر سلبا على معنويات القوات الأمريكية.

أما خبير الشئون الأفغانية الجنرال "حميد جل" رئيس الاستخبارات الباكستانية الأسبق فيقول: "يعلم الله صحة نسبة الرسالة إلى أسامة من عدمها، غير أننا لو افترضنا أنها له فهذا يعني أنه ما زال على قيد الحياة، خاصة إذا علمنا أن الأمريكان يعترفون بأنه لم يمت".

ويضيف "جل" أن الهدف من نشر الرسالة في هذا الوقت هو الدعوة للجهاد والمقاومة ضد الأمريكان. وتوقع أن يعطي هذا النداء دفعة قوية لحركة طالبان وتنظيم القاعدة والقوى المعادية لأمريكا بأفغانستان.

ويرى أن أمريكا ستخسر الحرب في أفغانستان؛ لأن قوات طالبان والقاعدة ستخوض حرب عصابات ضدها، مثلما فعلت مع القوات الروسية من قبل. ووصف الرسالة بأنها بمثابة روح جديدة تنفخ في المقاومة ضد الأمريكان بأفغانستان.

مخطط للموساد

أما الدكتور "مراد عليشاه" المحلل الباكستاني المعروف فقال: "لا أظن أن الرسالة لأسامة بن لادن؛ لأن أسامة وما حدث في 11 سبتمبر بأمريكا وما يجري الآن في أفغانستان.. كله من مخططات الموساد لضرب المسلمين".

وأضاف "عليشاه" أن الأمريكان الذين جاءوا لأفغانستان نوعان: النوع الأول منهم عشاق مخدرات وحشيش؛ ومن ثم فإنهم يتمتعون ويمرحون في أفغانستان، حيث يجدون بغيتهم بسهولة ووفرة. والنوع الثاني يطالعون الإسلام وسيتأثرون به ويدخلون فيه إن شاء الله.

ويقول الصحفي والكاتب الأفغاني "محمد زبير شفيقي" مدير صحيفة "سهار" الأفغانية: "لا أستطيع أن أقول شيئا عن صحة أو عدم صحة نسبتها إلى أسامة بن لادن؛ لأنني أعتقد أنه ليس على قيد الحياة، ولكن الهدف الأساسي من نشرها هو بعث روح المقاومة ضد الأمريكان وتقويتها".

وأضاف "شفيقي" أن لنشرها في هذا التوقيت بالذات معاني كبيرة؛ لأن الولايات المتحدة أكملت استعداداتها لتوجيه ضربة عسكرية للعراق، بينما كثير من دول العالم – بما في ذلك أوربا – تحاول صرف أمريكا عن عزمها؛ ومن ثم فإن نشر الرسالة في هذا الوقت بالذات إنما هو محاولة لشغل أمريكا بأفغانستان وصرفها عن الهجوم على العراق.

ونفى شفيقي أن تحمل الرسالة في طياتها شفرة عسكرية خاصة لأتباع أسامة بن لادن، وقال: "لا أستبعد أن تكون أمريكا ودوائرها الاستخبارية قد سرَّبت وزورت هذه الرسالة لمعرفة مكان أتباع أسامة وأنصاره للوصول إليهم".

وأضاف: أعتقد أن 50% من الهجمات الصاروخية وغير الصاروخية على مراكز القوات الأمريكية ودورياتها بأفغانستان هي جزء من التخطيط الأمريكي نفسه لتوفر لنفسها مبررا منطقيا لبقاء قواتها العسكرية في المنطقة لأطول مدة ممكنة.

وحول تأثير الرسالة على الشعب الأفغاني قال شفيقي: "في ضوء ما أعرفه عن الشعب الأفغاني أستطيع أن أقول بأنه لا يرغب في مقاومة الأمريكان بفتوى بن لادن أو تحت قيادته، بل إن الشعب الأفغاني الذي أنهكته الحروب الطويلة يريد حلا لمشاكله ويريد السلام، ولا يستطيع أن يتحمل أكثر من هذا على كتفه الضعيفة".

100% لأسامة

ويقول الكاتب والمحلل الأفغاني "القاضي عبد الواحد نهضت فراهي": "الرسالة لأسامة بن لادن 100%، وهي دليل قاطع على أنه ما زال حيا، وهدفها الأساسي تذكير المسلمين بغزوة أحد التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين [إنني حي] وذلك عندما أشاع الكفار أنه قد مات"، مشيرا إلى أن بن لادن يريد عبر رسالته أن يقول لأتباعه وأنصاره إنه حي ليجتمعوا حوله وليعاودوا الجهاد والمقاومة.

وأضاف "فراهي" أن أنصار أسامة وأتباعه لم يقوموا بعمليات تذكر ضد أمريكا منذ الهجوم الأمريكي على أفغانستان في 7-10-2001، مع أن أسامة أعلن مرارا أنه سيقوم بكذا وكذا. ويعتبر الكثير من أتباعه وأعوانه أن تنظيم القاعدة يلفظ أنفاسه تحت وطأة الضربة الأمريكية.

وقال فراهي: "إن احتمال تزوير الرسالة من قبل الأمريكان ضعيف جدا؛ لأن ذلك لا يخدُم مصالحهم بل بالعكس سيضرها، فالرسالة تشير إلى أن عدوهم الذي حرمهم من النوم والذي يخافونه حتى في المنام ولا يشعرون بالأمان حتى في قصور نيويورك وواشنطن، بل يطاردهم الخوف والقلق منه في كل مكان.. لا يزال حيا".

وحول تأثير الرسالة على الشعب الأفغاني قال فراهي: "لا أعتقد أن الشعب الأفغاني سيقوم بالمقاومة الشعبية العامة بموجب نداء أسامة"، غير أنه أشار إلى أن الرسالة ستكون مؤثرة جدا بالنسبة لأتباع أسامة وأنصاره حيث ستعطيهم قوة معنوية فائقة.

أما الصحفي الأفغاني "جان الله هاشمزا" فيقول: أعتقد أن أسامة بن لادن حي وسليم، ولكن الرسالة التي نشرها موقع "إسلام أون لاين.نت" تختلف عن رسائله السابقة من عدة جوانب:

أولا: خط الرسالة يختلف عن خط رسائله الأخرى، فخط يديه جميل وواضح.

ثانيا: كان من عادة أسامة أنه يكتب في بداية رسالته التي يبعثها إلى الإعلام عبارة "من فوق قمم جبال هندوكش"، أما هذه الرسالة فلا تحتوي هذه العبارة.

ثالثا: أن أسامة بن لادن كان يفضل عادة أن يوصل رسائله عن طريق شريط فيديو تعرضه إحدى القنوات العربية وخاصة الجزيرة لأنه يخاطب الشعوب العربية، فلماذا اختار هذه المرة الرسالة المكتوبة عبر الإنترنت؟!

رابعا: الرسالة وصلت إلى "إسلام أون لاين.نت" عن طريق شخص مجهول، ولا يريد أن يظهر هويته.

وأضاف "هاشمزا": بناء على هذه الأدلة أقول إن نسبة هذه الرسالة إلى أسامة بن لادن لا تصح، وأعتقد أن الأمريكان أنفسهم هم الذين زورها، لهدفين:

أولهما: توفير أدلة مبررة لبقاء القوات الأمريكية بأفغانستان؛ لأن أسامة حي ولا يزال يقود القاعدة ويحرض الناس على الجهاد ضد الأمريكان، ومن ثم فلا بد من وجود القوات الأمريكية لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه.

وثانيهما: توفير أدلة كافية ومناسبة لقيام القوات الأمريكية بالعمليات الجديدة الواسعة في مختلف المناطق الأفغانية تحت اسم البحث عن القاعدة، وشن حملة اعتقالات واسعة وخاصة في صفوف الحزب الإسلامي بقيادة غُلب الدين حكمتيار الذي أعلن الجهاد ضد الأمريكان، وقال: "ومن ثم أرى أن هذه الرسالة ستسبب مشاكل عديدة للأفغان".

وأضاف: أعتقد أن الرسالة لن تؤثر في الأفغان ولن تحركهم للمقاومة؛ لأن وجهة نظر الشعب الأفغاني تجاه أسامة قد تغيرت بسبب الإشاعات التي تطلقها وسائل الإعلام الغربي والتي تقول إن أفغانستان دُمّرت من أجل تصرفات بن لادن، وإن الشعب الأفغاني واجه الويلات والمصائب وتحمل التضحيات الباهظة بسببه.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع