|

|
إيران ترفض الحرب.. وتستعد للرد!
|
|
طهران- رياض زين الدين- إسلام أون لاين.نت/27-8-2002
|
 |
|
وزير الأمن الإيراني
|
أكد
حجة الإسلام "علي يونسي" وزير
الأمن الإيراني أن بلاده اتخذت كل
التدابير اللازمة لصد أي هجوم أمريكي
محتمل على إيران، موضحا أن طهران لا
تسعى للحرب ولكنها سترد بحزم إن فُرضت
عليها من قبل الأمريكيين.
وقال
يونسي في تصريحات للتلفزيون الإيراني
الإثنين 26-8-2002: إن الأمريكيين يدركون
جيدا أن الوضع الداخلي الإيراني
والأجواء الإقليمية والدولية الراهنة
لا تشجعهم على التفكير بمغامرة شن
الحرب ضد بلادنا.
وأضاف:
من غير الوارد في ظل هذه المعطيات أن
تشن أمريكا هجوما عسكريا واسعا ضد
الجمهورية الإسلامية الإيرانية في
المدى المنظور.
ومن
جهة أخرى اعتبر يونسي أن التحالف
الأمريكي الصهيوني الذي يحاول إثارة
النعرات الطائفية والعرقية داخل
البلاد يعد أخطر تحد تواجهه إيران،
مؤكدا أهمية التمسك بالوحدة الوطنية
لمواجهة هذا التحدي.
وشدد
وزير الأمن الإيراني على ضرورة
التعددية وتوفير مناخ الحرية للعمل
السلمي المعارض، موضحا أن من حق الناس
في ظل النظام الإسلامي إبداء
احتجاجاتهم ووجهات نظرهم بأشكال
مختلفة.
مصالح
قومية
يشار
إلى أن طهران قد أعلنت مرارا معارضتها
توجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى
العراق، مؤكدة أنها لن تقف على الحياد
في المواجهة الراهنة بين بغداد
وواشنطن.
وأكد
كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني
معارضة طهران لشن هجوم عسكري أمريكي ضد
العراق، نافيا أن تكون بلاده قد اختارت
الحياد إزاء الأزمة القائمة بين بغداد
وواشنطن.
وحذر
حميد رضا آصفي المتحدث باسم الخارجية
الإيرانية في مؤتمر صحفي عقده الإثنين
من مخاطر جدّية تهدد أمن المنطقة
والسلام العالمي في حال مهاجمة
الولايات المتحدة للعراق، مشيرا إلى
أن تعرض العراق لضربة عسكرية أمريكية
سوف يهدد المصالح القومية الإيرانية
ويعرض أمن المنطقة والسلام العالمي
لمخاطر جدية.
|