English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البيوت الخضراء لـ"عصابة مريم" الإيرانية

طهران- رياض زين الدين- إسلام أون لاين.نت/26-8-2002

شابات إيرانيات

ألقت الشرطة الإيرانية القبض على عصابة من النساء تضم 40 فتاة في سن المراهقة، وتترأسها فتاة تسمى "مريم كوجولو" (مريم الصغيرة) تبلغ من العمر 19 عاما. في الوقت نفسه تسعى السلطات الإيرانية لاستيعاب الفتيات الهاربات إلى مثل هذه العصابات في أماكن تسمى البيوت الخضراء لإصلاحهن اجتماعيا.

وذكرت صحيفة "اعتماد" في عددها الصادر الأحد 25-8-2002 -نقلا عن مصادر الشرطة- أن العصابة كانت تقوم بإيقاع الشباب في شباك الرذيلة وإدمان المخدرات، وتستنزف ما لديهم من أموال.

وأوضحت أن إلقاء القبض على العصابة النسوية تم خلال مداهمة شرطة الآداب لوكر إدمان كانت تتواجد فيه رئيسة العصابة "مريم كوجولو" التي اعترفت لاحقا بوجود 40 فتاة تحت إمرتها تقوم بتكليفهن بمهام السرقة عن طريق الغواية.

وبحسب الصحيفة فإن جميع اللاتي انخرطن في هذه العصابة من الفتيات الهاربات من ذويهن والقادمات لطهران من مدن أخرى.

وتعاني إيران من مشكلة هروب الفتيات التي تحولت في الآونة الأخيرة إلى ظاهرة اجتماعية في المدن الكبيرة، سيما العاصمة. وتفيد دراسة اجتماعية ميدانية نشرتها مجلة "سبيده زندكي" الأسبوعية في عددها الصادر السبت 24-8-2002 أن أعمار الفتيات اللاتي يهربن من ذويهن تتراوح ما بين 15- 20 سنة ، وأن 50% منهن هربن من المدن إلى طهران التي تتسم بمظاهر انفتاح تستهوي الشباب.

وأظهرت الدراسة أن معظم الهاربات يقعن فريسة الرذيلة أو إدمان المخدرات عند اصطيادهن من قبل شباب متهورين.

وبخصوص أسباب الهروب أشارت الدراسة إلى أن طلاق الوالدين يعد العامل الأساسي للهروب، وتليه عوامل: سوء العلاقة مع الأب، والضغوط المتشددة من قبل الوالدين، وتعرضهن للضرب من قبل الأب أو الأخ الكبير، وصديقات السوء، ووفاة الأب، واقتران الأم بزوج آخر.

دوريات للهاربات

وفي إطار سعيها للحد من ظاهرة هروب الفتيات قامت الشرطة الإيرانية في الآونة الأخيرة بتسيير دوريات متخصصة للبحث عن الفتيات الهاربات، وعملت في الوقت ذاته على إنشاء غرف إيواء مؤقتة في الكراجات الرئيسية -تسمى البيوت الخضراء- التي يشرف على كل منها باحثة اجتماعية، حيث تقوم الجهات المعنية بحجز كل فتاة هاربة يتم التعرف عليها ريثما يتم الاتصال بذويها وإقناعها بالعودة إليهم.

كما قامت قوى الأمن الداخلي باتخاذ إجراءات متشددة في مراقبة ومساءلة كل فتى وفتاة يسيران أو يلتقيان معا في المتنزهات العامة، وإغلاق عدد من المقاهي العصرية (كافي شوب) التي يلتقي فيها الجنسان.

وقوبلت إجراءات قوى الأمن الداخلي بموجة احتجاج من قبل بعض الصحف التي رأت فيها تكريسا للمشكلة بدلا من حلها ، وطالبت بتقصي الجذور الاجتماعية والاقتصادية لظاهرة هروب الفتيات وتوفير فرص الزواج في سن مبكرة لكلا الجنسين. فيما رحبت بها الأوساط المحافظة، ودعت بدورها إلى مزيد من التشدد في مواجهة مظاهر التغرب الثقافي والاجتماعي، ومنع استخدام الأطباق اللاقطة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع