|

|
اعتقالات
أمريكية وانفجارات بعد رسالة بن
لادن
|
|
جلال
آباد- نديم شاكر- وكالات - إسلام أون
لاين.نت/26-8-2002
|
 |
|
قوات أمريكية في قندهار |
شنت القوات الأمريكية المرابطة في أفغانستان الإثنين 26-8-2002 حملة تفتيش واعتقالات جديدة بعد أن ألقت القبض على وجهاء ولاية كونار في شرق أفغانستان.
يأتي
ذلك بعد نشر "إسلام أون لاين.نت"
رسالة منسوبة للمنشق السعودي أسامة بن
لادن المطلوب رقم واحد للولايات
المتحدة، وكذلك بعد أن ترددت أنباء عن
اتصالات بين القائد الأفغاني غُلب
الدين حكمتيار الموجود في كونار وبين
تنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن؛
لإعادة تنظيم الصفوف والعمل على طرد
الأمريكان من البلاد.
وسبق
أن قامت القوات الأمريكية بإلقاء
القبض على 5 من قادة الجهاد السابقين
ووجهاء الأقوام في ولاية كونار يوم
الخميس 22-8-2002 في معسكر مديرية سركانو
بالولاية، وكان من بينهم حاجي روح الله
رئيس اللجنة السياسية لجماعة الدعوة
إلى القرآن والسنة، عضو المجلس الشعبي
الموسع، وهو ابن أخي المولوي جميل الرحمن الراحل،
والقائد صبرلعل قائد
اللواء في كونار، ورئيس القبيلة حاجي
عثمان، وحاجي عبد القيوم، وحاجي
زبروست خان.
وقد
أيد مكتب جماعة الدعوة إلى القرآن
والسنة خبر إلقاء القبض على هؤلاء
القادة، وعلى رأسهم حاجي روح الله.
وقال
نقيب الله أخو حاجي روح الله لـ"إسلام
أون لاين.نت" بالتليفون من مدينة
باجور الباكستانية على الحدود
الأفغانية: إن حاجي روح الله ذهب إلى
جلال آباد بدعوة بعض المسئولين
الحكوميين لولايتي ننجرهار ولغمان
لدراسة الوضع الأمني والاقتصادي في
الولايات الشرقية (ننجرهار، كونار،
ولغمان)، ثم طلبه يوم الخميس قائد
القوات الأمريكية في كونار واستقدمه
إلى معسكر سركانو في كونار فذهب إلى
هناك مع القادة المذكورين للقاء
القائد الأمريكي، ولكن القوات
الأمريكية ألقت عليهم القبض بمجرد
وصولهم إلى هناك، ثم تم نقلهم إلى مطار
باغرام بواسطة طائرة هليكوبتر أمريكية.
وأضاف
نقيب الله أن وفدًا كبيرًا من وجهاء
كونار وباجور ذهب إلى كابول ليلتقي
برئيس الحكومة الانتقالية ويخبره
بالوضع.
وردًا
على سؤال حول سبب القبض عليهم قال نقيب
الله: لا نعلم لذلك أي سبب؛ لأن حاجي
روح الله يؤيد الحكومة الانتقالية، بل
له علاقات طيبة برئيس الحكومة
والوزراء، كما أنه يعمل لصالح الشعب
الأفغاني، وقد بذل جهودًا كبيرة في
استقرار الوضع وحل المشاكل في ولاية
كونار، كما أنه ساعد الحكومة وهيئة
الأمم المتحدة في عمليات إتلاف وتدمير
حقول الأفيون في الولايات الشرقية، وكان عضوًا منتخبًا في المجلس الشعبي الموسع (اللويا جيركا) من كونار.
وقالت
مصادر مطلعة: إن والي كونار سيد محمد
يوسف، والقائد الميداني جانداد ذهبا
إلى كابول بصورة عاجلة حتى يدرسا موضوع
القبض على حاجي روح الله ومرافقيه من
قادة القبائل ووجهاء المنطقة؛ لأن سكان كونار انتشر فيهم الخوف والقلق من هذه العمليات المفاجئة.
معمل
كيماوي
وعلم
مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" من
مصادر الحكومة الانتقالية في كابول
أنها اكتشفت معملاً كيميائيًا للقاعدة
في أحد البيوت في منطقة وزير أكبر خان
في مدينة كابول.
وقامت
قوات الأمن بمهاجمته واستولت على 16
نوعًا من المواد الكيميائية والمتفجرة
وبعض المستندات، ولكن المصدر رفض
الإفصاح عن محتوى المستندات.
وأضاف
المصدر أن البيت المذكور كان مكتبًا
لمؤسسة "الوفاء" الخيرية
السعودية التي تأسست في السنوات
الأخيرة من نظام طالبان، وكانت تعمل في
مجالات الإغاثة والإعمار، وكانت هذه
المؤسسة ضمن القائمة الأمريكية
السوداء.
وكان
المنزل المذكور قد تم إخلاؤه بعد سقوط
نظام طالبان، ولكن بعض الناس بدءوا
يأتون إليه في الأيام الأخيرة لأنهم
كانوا يريدون أن يبدءوا أعمال إعداد
متفجرات مرة أخرى، على حد قول المصدر
الحكومي.
بينما
نقلت صحيفة "الوطن" السعودية
الإثنين 26-8-2002 عن محمد عيضة المطرفي
عضو مؤسسة الوفاء وشقيق عبد الله
مديرها قوله: إن مؤسسة "الوفاء"
ليس لها أي روابط بالقاعدة.
وأوضح
أن المنظمة الخيرية بدأت التحرك لرفع
دعوى ضد الحكومة الأمريكية للتعويض عن
الأضرار التي لحقت بموجودات مكاتب
المؤسسة في كابول.
وأضاف
أنه سيتم رفع دعوى تعويض عن القتلى
المدنيين السعوديين الذين يعملون في
مكاتب المؤسسة في أفغانستان والذين
تعرضوا للقتل أثناء الغارات الأمريكية.
انفجارات
متعددة
من
ناحية أخرى أعلنت قوة حفظ السلام في
العاصمة الأفغانية كابول أن انفجارا
وقع الإثنين في وسط المدينة بعد بضع
ساعات من انفجار آخر وقع أمام مقر
للضيافة تابع للأمم المتحدة.
وقال
الميجر ستيف أودل المتحدث باسم القوة
الدولية للمعاونة الأمنية في مؤتمر
صحفي: إن 5 انفجارات أخرى مماثلة على
الأقل وقعت في كابول خلال الأيام
العشرة الماضية، موضحا أن أيا منها لم
ينفّذ بحيث يوقع إصابات أو يلحق ضررا
كبيرا بأي ممتلكات.
في
الوقت نفسه أنهت قوات التحالف الدولي
في أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة
الإثنين أحدث مهمة لها لملاحقة فلول
تنظيم القاعدة بجنوب شرق البلاد،
واعتقلت 10 من المشتبه بهم.
لكن
رغم شن 5 هجمات جوية خلال الحملة وتقدم
القوات البرية 3 مرات في جنوب شرق
أفغانستان فإن عملية "اكتساح الجبل"
التي استغرقت أسبوعا لم تسفر فيما يبدو
عن إلحاق خسائر مباشرة بهدفها.
وقال
الكولونيل روجر كينج المتحدث باسم
قوات التحالف: إن ألفين من جنود
التحالف من بينهم أفراد ميليشيات
أفغانية عثروا على 5 مخابئ للأسلحة
ووثائق خاصة بحركة طالبان.
واعترف
وزير خارجية الحكومة الأفغانية عبد
الله عبد الله بوجود قوات للقاعدة
وطالبان شمال شرق أفغانستان، وقال في
تصريحات صحفية الإثنين: أظن أن الملا
عمر وأسامة بن لادن موجودان في الناحية
الأخرى من الشمال الشرقي، وهناك
احتمالات متعددة لشن هجمات إرهابية،
ولن يكون من اليسير القضاء على هذه
التنظيمات الإرهابية في وقت قريب،
لكننا ما زلنا نعمل على أية حال .
|