اضطر
رجال الشرطة في مؤتمر قمة الأرض بجنوب
أفريقيا الإثنين 26-8-2002 إلى التدخل لوقف
مواجهة بين جماعتين من النشطاء
الفلسطينيين والإسرائيليين.
فقد
تبادل نحو 12 محتجا من الشباب الفلسطينيين
والإسرائيليين الشتائم عن بُعد خلال
مباراة في الصياح استغرقت 20 دقيقة،
وعندما اقتربت الجماعتان إحداهما من
الأخرى سارع رجال الشرطة المدججون
بالسلاح بالتدخل وفرقوا بينهم قبل أن
يشتبكوا.
ووقعت
المواجهة أثناء انعقاد المنتدى العالمي،
وهو تجمع يضم نشطاء ومنظمات غير حكومية
في منطقة صناعية في جوهانسبرج بعيدة عن
مؤتمر قمة الأرض الرسمي الذي تشارك فيه
وفود حكومية في المقام الأول.
واتهم
المتظاهرون الفلسطينيون إسرائيل بعرقلة
عملية السلام في الشرق الأوسط، بينما
اتهم الإسرائيليون الفلسطينيين بمحاولة
اختطاف المنتدى العالمي للتنمية
المتواصلة للترويج لقضيتهم الخاصة.
وفي
وقت سابق من يوم الإثنين أمرت الشرطة
جماعة صغيرة من الفلسطينيين كان أفرادها
يرفعون لافتات تشجب الاحتلال الإسرائيلي
للضفة الغربية وغزة بالتفرق بعد أن احتجت
جماعة صغيرة من الإسرائيليين على تلك
اللافتات.
وارتدى
الشبان الإسرائيليون قمصانا طبع عليها
عبارة: "أوقفوا اختطاف القمة"،
بينما كانت لافتات الفلسطينيين تقول: "أوقفوا
الفصل العنصري الجديد في غزة".
وانتهج
نشطاء حماية البيئة الفلسطينيون في
القمة خطا مفاده أن الصراع مع الجيش
الإسرائيلي لم يتح لهم وقتا كافيا
للتفكير في كيفية الحفاظ على كوكب الأرض.
وهناك
أكثر من 12 منظمة فلسطينية غير حكومية
مشاركة في المنتدى. وقال "جمال جمعة"
وهو منسق أعمال المنظمات البيئية
الفلسطينية غير الحكومية: "إن تلك
المنظمات ستشارك في مسيرة كبيرة يعتزم
نشطاء جنوب أفريقيا تنظيمها يوم 31 أغسطس/
آب 2002 لحث زعماء العالم على الاستجابة
لنداءاتهم من أجل المساعدة"