 |
|
المنتجات الوطنية تنافس الكوكاكولا الأمريكية |
تسود
السوق الإيرانية هذه الأيام موجة من
الإقبال على البيرة الحلال بدون
كحول التي تنتجها مجموعة زمزم التي
استطاعت غزو الأسواق الخليجية بمنتج
"زمزم كولا"، مستفيدة من حملة
المقاطعة للمنتجات الأمريكية.
ويقول
المدير العام للمجموعة "أحمد حداد
مقدم" لوكالة الأنباء الفرنسية: "علينا
أن نجاري متطلبات العولمة وأن ننتج ما
يرضي الأذواق"، مشيرا إلى أن مشروب
البيرة الحلال مناسب في ظل حظر
المشروبات الكحولية.
من
جهة أخرى فإن حداد يأمُل أن يحقق مشروب
"زمزم كولا" - الذي يشكل بديلا
للبيبسي والكوكاكولا الأمريكيين -
رواجا كبيرا خلال موسم الحج في فبراير
المقبل (2003).
وقال
حداد: "يُنتظر توافد مليوني حاج إلى
مكة المكرمة، وقد بدأنا نشاطنا حديثا
في المملكة العربية السعودية، حيث
طرحنا في الأسواق 300 ألف زجاجة، ونأمُل
في موسم الحج أن يُقبل حجاج بيت الله
على مشروبنا". وتحدث حداد عن إعجاب
السعوديين بالمشروب الإيراني الذي
تفوَّق - على ما يبدو - على الكوكاكولا
الأمريكية.
وقال:
"عرفنا كيف ننتهز الفرصة، فالمنتجات
الأمريكية تلقى مقاطعة من قبل
السعوديين". وتابع: "لكنني لا
أستطيع أن أقول إن نجاحنا سياسي، بل
يأتي نتيجة جودة بضاعتنا ومذاق
مشروبنا الذي يمكن مقارنته بأفضل
أنواع المشروبات في العالم، ويلتزم
بكل المعايير الصحية الدولية".
ويحمل
مشروب زمزم كولا اسم بئر زمزم التي
يَشرب منها الحجاج في مكة المكرمة.
ويرتبط إنتاج هذا المشروب بمؤسسة "المستضعفين"
الحكومية التي تتمتع بنفوذ كبير
ويسيطر عليها المحافظون، وتدير
الممتلكات التي تمت مصادرتها بعد
الثورة الإسلامية في 1979.
ويعمل
7780 شخصا في 16 مصنعا مختلفا تابعة
لمجموعة زمزم التي أسست في 1954. وأبرز
مصنعين للمؤسسة يقعان بمدينتي طهران
ومشهد، ويبلغ إجمالي أعمالها 162 مليون
دولار.
وتقوم
هذه المجموعة بتصدير إنتاجها إلى
السعودية والبحرين وقطر والإمارات
والعراق وأفغانستان، وقريبا إلى لبنان
وسوريا والدانمارك التي ستصبح أول
مستورد أوروبي.
وتنتج
زمزم حوالي 800 مليون لتر من المشروبات
الغازية سنويا في زجاجات كبيرة
وصغيرة، كلها مصنوعة في إيران بأجهزة
يابانية، أو في عبوات معدنية.