قال
السيد عبد الرحمن العمودي رئيس
المؤسسة الإسلامية الأمريكية، الأمين
العام للمجلس الإسلامي الأمريكي: إن
مؤسسته تحاول الآن بالتنسيق مع
الطوائف السياسية المختلفة في أمريكا
تحريك الرأي العام للضغط على إدارة
الرئيس جورج بوش لعدم الإقدام على ضرب
العراق.
وأكد
على ضرورة عدم اعتبار قضية العراق "قضية
نظام فقط" ولكنها "قضية شعب مظلوم
ومقهور"، مشيرا إلى أن الولايات
المتحدة لن تقدم على ضرب العراق قبل 6
أشهر.
وقال
العمودي في المؤتمر الصحفي الذي عقده
الإثنين 26-8-2002 بالمركز العام للشبان
المسلمين بالقاهرة: "إن الحملة التي
يشنها الإعلام الأمريكي حاليا على مصر
والسعودية هي حملة على الإسلام؛
لأنهما من كبريات الدول العربية وهما
قلب العالم الإسلامي"، مؤكدا على
ضرورة التفاف كافة الدول العربية حول
قياداتها.
وعلى
صعيد آخر قال العمودي: "إن المسلمين
في أمريكا تعرضوا لشيء من التعسف بعد
أحداث 11 سبتمبر التي رسخت مفهوما خاطئا
عن الإسلام"، وأكد على ضرورة إقامة
تحالف بين المسلمين في أمريكا وباقي
الأقليات، حتى يستطيعوا أن يقفوا في
وجه أي ضغوط.
ودعا
العمودي الأزهر الشريف وكافة المؤسسات
الدينية وجامعة الدول العربية ومنظمة
المؤتمر الإسلامي لدعم الأقليات
الإسلامية في أمريكا، مشيرا إلى أن
اللوبي الصهيوني ينفق 100 مليون دولار
سنويا لدعم قضاياه في الإعلام الغربي.
كما
دعا الحكومة المصرية للمساهمة في
إنشاء قناة فضائية في أمريكا، مشيرا
إلى أن الشعب الأمريكي متعطش للرأي
الآخر ويريد أن يعرف الكثير عن الإسلام.
كما طالب العمودي بضرورة تطوير آليات
مقاطعة البضائع الأمريكية، وشدد على
ضرورة التركيز على قضايا الإعلام
العربي في أمريكا وتناولها تناولا
موضوعيا، خصوصا أن الحكومة الأمريكية
حساسة جدا لما يُنشر في الإعلام العربي.
وقال
العمودي: "إن الحكومة الأمريكية
الحالية حكومة متعسفة وغير عادلة وتقف
موقف العداء والتعسف من العرب
والمسلمين"، وأوضح أن المجلس
الإسلامي الأمريكي وضع خطة من الآن حتى
عام 2004 لتعبئة الجالية العربية
والإسلامية في أمريكا، والشعب
الأمريكي، من أجل إسقاط الرئيس
الأمريكي جورج بوش من الرئاسة
الأمريكية في الانتخابات القادمة.
وأشار إلى أنه في عام 2004 سيرفع المجلس
شعار الصوت المعارض ضد الحزبين
الجمهوري والديمقراطي، والتصويت لحزب
الخضر الأمريكي.