 |
|
جمال أبو الهيجا |
اعتقل
جيش الاحتلال الإسرائيلي جمال أبو
الهيجا المسؤول السياسي لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" في
مخيم جنين بالضفة الغربية خلال عملية
اجتياح للمخيم بالدبابات وقصف بطائرات
الأباتشي.
وقال
مصدر بحركة حماس لمراسل "إسلام أون
لاين.نت": إن قوات من الكوماندوز
البحرية الإسرائيلية قامت صباح
الإثنين 26-8-2002 بتطويق مخيم جنين
للاجئين بالتعاون مع أكثر من 4 طائرات
أباتشي أعطيت لها الأوامر بقصف أي منزل
يوجد به الشيخ أبو الهيجا في حال رفضه
تسليم نفسه.
وطبقا
للمصدر فقد طلبت قوات الاحتلال من جميع
أهالي حي الجابريات - أحد أحياء المخيم
- الخروج من منازلهم، وقامت بعملية
تفتيش دقيقة في هويات المواطنين قبل أن
تتمكن من اعتقال الشيخ جمال أبو الهيجا
وأحد مساعديه من ناشطي حركة حماس وهو
إسلام صالح جرار - 28 عاما-.
وتتهم
المخابرات الإسرائيلية الشيخ أبو
الهيجا بالوقوف خلف بعض العمليات
الاستشهادية، وكذلك قيادة الجناح
العسكري لحماس شمال الضفة الغربية،
وقد حاولت قوات الاحتلال من قبل اغتيال
أبو الهيجا إلا أن العملية فشِلت وأدت
فقط إلى بتر يده اليسرى.وقد توارى
الشيخ جمال عن الأنظار نهائيا منذ ما
يقارب 6 أشهر، وذلك بعد إدراج اسمه ضمن
قوائم المطلوبين، والجدير ذكره أن
الشيخ جمال متزوج وله 5 أبناء، وبنتان،
وابنه البكر عبد السلام - 16 عاما - ما
زال رهن الاعتقال منذ 5 أشهر.
أما
إسلام صالح جرار مساعد أبو الهيجا
فيعتبر هو الآخر من الناشطين
السياسيين في حماس، وهو مدرس لمادة
الحاسب في إحدى مدارس المدينة، وقد
تعرض منزله للاقتحام عدة مرات في
محاولة لاعتقاله إلا أنها باءت جميعها
بالفشل.
وذكرت
صحيفة يديعوت أحرونوت عبر موقعها على
الإنترنت الإثنين أن ضابطا إسرائيليا
من لواء جولاني أصيب خلال الحملة
العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين
بجراح متوسطة عندما وقع اشتباك
المخيم، وتم نقله إلى المستشفى في
مدينة العفولة لتلقي العلاج، مشيرة
إلى أن عبوة ناسفة انفجرت في وقت سابق
من اليوم على مقربة من دبابة إسرائيلية
عند دخولها مخيم جنين للاجئين، ولم تقع
إصابات بشرية أو أضرار مادية.