|

|
مطالب الفقراء من أغنياء "الأرض"
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/27-8-2002
|
 |
|
نريد مساعدات للقضاء على الفقر
|
تتباين
أهداف المشاركين في قمة الأرض
المنعقدة حاليا في جوهانسبرج بجنوب
أفريقيا في الفترة من 26 أغسطس إلى 4
سبتمبر؛ حيث تسعى الدول الفقيرة إلى
زيادة المساعدات الأجنبية، بينما ترفض
الدول الغنية تقديم أي مساعدات لها قبل
أن تقوم بدعم الديمقراطية، في حين يسعى
بعض المشاركين في القمة إلى إثارة قضية
سياسية مثل القضية الفلسطينية.
وتقول
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
الثلاثاء 27-8-2002: الولايات المتحدة
والدول الصناعية الكبرى لها جدول
أعمالها الخاص في هذه القمة، فهي تصرّ
على ضرورة قيام الدول الفقيرة أولا
بالقضاء على الفساد وتدعيم
الديمقراطية، قبل أن تمنحها المزيد من
المساعدات المالية.
وأضافت
أن الدول الصناعية الكبرى تشعر بالقلق
إزاء التأثير المتوقع لفتح أبواب
أسواقها أمام الدول النامية، وهو ما
تسعى إليه الدول الفقيرة.
وتشير
الصحيفة إلى أن الدول الفقيرة تسعى من
جانبها إلى زيادة المساعدات الأجنبية،
وتقليل التعريفات على الواردات التي
تمنع الدول النامية من الإقدام على بيع
منتجاتها في الغرب.
وقالت
واشنطن بوست: إن زعماء دول أفريقيا
وآسيا وأمريكا اللاتينية يرغبون أيضا
في موافقة الدول الغنية على وضع جداول
زمنية لخفض الانبعاثات السامة
والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة،
وخفض عدد الأشخاص الذين لا تتوفر لديهم
أنظمة صرف صحي.
من
جانبه يقول "أيان جونسون" نائب
رئيس البنك الدولي: "إن العالم
المتقدم يجب أن يلعب دورا مهما، فيجب
عليه أن يبحث سياساته المالية".
تشاؤم
وقد
أعربت وفود عدد كبير من الدول النامية
والمنظمات غير الحكومية عن تشاؤمها
إزاء التوصل إلى إجماع دولي بشأن
السياسات الواجب اتباعها لحماية
البيئة ومكافحة الفقر في الدول
النامية.
وأكدت
العديد من المنظمات الحكومية أن الدول
الصناعية سوف تتجنب إلزام نفسها
بتعهدات مالية تجاه الدول النامية،
كما أنها ستعرقل المحاولات الرامية
إلى تحقيق تقدم ملموس تجاه القضايا
التي سبق مناقشتها خلال قمة الأرض في
"ريو دي جانيرو" بالبرازيل عام 1992.
وأوضحت
المنظمات غير الحكومية أنه توجد فجوة
واسعة بين وعود الدول الصناعية فيما
يتعلق بتحقيق التنمية والحفاظ على
البيئة خلال قمة "ريو دي جانيرو"
والواقع العملي، مشيرة إلى أن الدول
الغنية تخلت عن مسئولياتها تجاه
الفقراء.
حملة
المليون توقيع
وفيما
يتواصل الجدل داخل القمة بين الفقراء
والأغنياء، ظهرت محاولات من جانب بعض
المنظمات غير الحكومية تهدف إلى دعم
القضية الفلسطينية؛ فقد نظم المئات من
أعضاء الجمعيات الأهلية غير الحكومية
من مختلف أنحاء العالم مسيرة حاشدة
الثلاثاء 27-8-2002 على هامش القمة؛ تأييدا
للانتفاضة الفلسطينية.
وطالب
المشاركون في المسيرة بالإفراج عن
مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح وباقي
المعتقلين الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية، كما طالبوا بوقف
الممارسات الإسرائيلية في الأراضي
الفلسطينية وتلويث المياه وتدمير
البيئة الطبيعية في فلسطين.
وقال
المحامي خضير شقيرات عضو فريق الدفاع
عن البرغوثى بأنه بدأت في جنوب أفريقيا
حملة المليون توقيع للإفراج عن
البرغوثي، كما يتم تنظيم مسيرتين
للتضامن معه في جوهانسبرج يومي الجمعة
والسبت 30 و31 أغسطس الجاري، بمشاركة
ثلاثين ألف شخص، كما سيتم عرض أفلام
تسجيلية عن مجزرة جنين.
|