|

|
بوش يضرب العراق بتفويض الكونجرس لأبيه
|
|
كراوفورد
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 26-8-2002م
|
 |
|
الرئيس الأمريكي
|
أكد
مسؤولون فى البيت الأبيض أن الرئيس
الأمريكي جورج بوش لا يحتاج الحصول على
موافقة الكونجرس لشنِّ هجوم عسكري على
العراق.
وقال
سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت
الأبيض في حديث لوكالة الأنباء
الفرنسية الإثنين 26-8-2002م: "الرئيس
بوش سوف يستند في اتخاذ قرار بشأن شن
هجوم على العراق على ثلاثة عوامل:
أولها أن الرئيس الأمريكي يشغل منصب
القائد الأعلى للقوات المسلحة بموجب
الدستور الأمريكي".
وأشار
ماكليلان إلى أن العامل الثاني يتعلق
بقرار الكونجرس الأمريكي الذي صدر في
عام 1991م، والذي أجاز للرئيس جورج بوش
الأب استخدام القوة في حرب الخليج،
مضيفًا أن العامل الثالث هو القرار
الصادر في 14-9-2001م الذي يعطي الحكومة
الأمريكية إمكانية استخدام القوة ضد
منفذي أعمال إرهابية.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض أن أي
قرار يمكن أن يتخذه الرئيس الأمريكي
سيكون مرتكزًا إلى أكثر من عامل من هذه
العوامل.
تحالف
دولي
ومن
جهة أخرى أبدى "جيمس بيكر" وزير
الخارجية الأمريكي السابق تحفظاته على
شن الولايات المتحدة عملاً عسكريًّا
منفردًا لإسقاط الرئيس العراقي صدام
حسين على نحو ما يسعى إليه الرئيس
الأمريكي جورج بوش من تغيير النظام في
العراق.
وقال
بيكر في مقال له بصحيفة "نيويورك
تايمز" الأحد 25-8-2002م: إنه يتعين على
واشنطن أولاً أن تتحرك لدى الأمم
المتحدة لاستصدار قرار نهائي يفوض
للمفتشين الدوليين سلطة دخول العراق
في أي وقت مدعومين بتهديد استخدام القوة.
وأضاف
بيكر الذي ساعد جورج بوش الأب في حشد
تحالف دولي عام 1991م لضرب العراق.. أن
السعي لاستصدار تفويض جديد أمر ضروري
سياسيًّا وعمليًّا، مشيرًا إلى أنه
سيساعد في بناء دعم دولي.
تجربة
البدائل
وأدت
اقتراحات بيكر إلى تصاعد حدة الجدل بين
السياسيين الأمريكيين، وقال السناتور
"بوب جراهام" رئيس لجنة المخابرات
فى مجلس الشيوخ الأمريكي في تصريحات
لشبكة "سي.بي.آي" التلفزيونية: "التوجه
إلى الأمم المتحدة بطلب سيمنحنا وضعًا
معنويًّا رفيعًا في مناشدة حلفائنا
التعاون والظفر بدعم العالم لأي شكل من
التحرك ضد العراق".
وأعرب
النائب الجمهوري "آرلين سبكتر" عن
تأييده لمقترحات بيكر، مشيرًا إلى أنه
قبل استخدام القوة العسكرية يتعين أن
نجرب جميع البدائل بما في ذلك العقوبات
الاقتصادية والدبلوماسية والتفتيش.
عمل
عسكري
 |
|
جيمس
بيكر |
ومن
ناحية أخرى دافع النائب الجمهوري "توم
ديلاي" عن فكرة القيام بعمل عسكري ضد
العراق، متوقعًا أن تستسلم أعداد
كبيرة من القوات العراقية على الفور
بمجرد شروع الولايات المتحدة في
التحرك.
وقال
ديلاي الثالث في ترتيب رئاسة مجلس
النواب بالكونجرس: " أتمنى أن يفعل
الرئيس ما دأب على فعله منذ 11 سبتمبر،
وهو البرهنة على قدرته على القيادة
الأخلاقية القوية".
وأعرب
السناتور الجمهوري "جيمس إينهوف"
عضو لجنة الخدمات التسليحية في
تصريحات لشبكة "سي.إن.إن"
الإخبارية عن تخوفه من عدم التصويت
لصالح قرارها فى الأمم المتحدة.
يُشار
إلى أن المعارضين لتوجيه ضربة عسكرية
لبغداد يرون أن العراق لا يشكل تهديدًا
واقعيًّا للولايات المتحدة، وأن العمل
العسكري سيترك فجوة بين واشنطن
وحلفائها العرب والأوروبيين، ويزيد
النار تأججًا في الشرق الأوسط، كما
سيلحق ضررًا بالحرب العالمية ضد
الإرهاب.
وتبين
استطلاعات الرأي العام أن أغلبية
الأمريكيين يؤيدون إرسال قوات برية
لإزاحة صدام حسين، ولكن هذا التأييد
تراجع منذ الأسابيع التي تلت هجمات 11
سبتمبر 2001م.
وأظهر
استطلاع مشترك بين أربع من كبرى المؤسسات الإعلامية ومعاهد الأبحاث
الأمريكية الجمعة 23-8-2002م أن 53% من
الأمريكيين يؤيدون الآن إرسال قوات
إلى العراق مقارنة بـ 74% في نوفمبر
2001م.
ويُذكر
أن الولايات المتحدة قد قادت تحالفًا
دوليًّا عام 1991م لطرد القوات العراقية
من الكويت.
واحتشد
نحو 500 ألف جندي أمريكي وأكثر من هذا
العدد من دول أخرى في عملية تكلفت نحو 60
مليار دولار.
|