|

|
قصف
خان يونس واعتقال 13 بالضفة
|
|
القدس
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-8-2002
|
 |
|
إرهاب إسرائيلي للمعتقلين |
قصفت
القوات الإسرائيلية بالرشاشات
الثقيلة الحي النمساوي غرب مدينة خان
يونس الثلاثاء 27-8-2002، يأتي ذلك بعد
حملة اعتقالات في مناطق مختلفة من
الضفة الغربية شملت 14 فلسطينيا.
وقال
متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء
الفرنسية: "إن قواته اعتقلت أربعة
فلسطينيين في رام الله وثلاثة في بلدة
الناعمة المجاورة، كما اعتقلت أربعة
آخرين قرب مدينة نابلس واثنين قرب
مدينة الخليل"، مشيرًا إلى أن
جميعهم سيخضعون للتحقيق لدى جهاز
الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت".
وقال
شهود عيان: "إن جنود الاحتلال
المتمركزين على أبراج المراقبة في
محيط مستوطنة نافيه ديكاليم فتحوا
نيران أسلحتهم باتجاه منازل المواطنين
في الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس؛
مما أحدث أضرارا بالغة في عدد منها".
وفي
رفح قامت قوات الاحتلال بتعزيز
التحصينات في موقعها العسكري قرب
بوابة صلاح الدين، وقال شهود عيان من
سكان المنطقة: "إن القوات
الإسرائيلية استقدمت 4 قاطرات محملة
بالسواتر الإسمنتية وبدأت أعمال
التحصين".
من
جهة أخرى أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن
فلسطينيا مسلحا اعتُقل صباح الثلاثاء
في إسرائيل قرب حاجز بمحيط مدينة
قلقيلية بالضفة الغربية، وقال: "كان
الفلسطيني مسلحًا بمسدس، وكان يستعد
لتنفيذ هجوم، إلا أن الجنود
الإسرائيليين تمكنوا من توقيفه".
المستوطنون
ضد غزة أولا
أكدت
مجموعة تمثل المستوطنين الإسرائيليين
رفضها لاتفاق "غزة بيت لحم أولا"،
وأعلنت إطلاق حملة تهدف إلى إقناع
الحكومة باستمرار العمليات العسكرية
ضد الفلسطينيين وهدم منازلهم.
وأشار
المستوطنون في بيان أصدره "مجلس
مستوطنات يهودا والسامرة" بالضفة
الغربية الثلاثاء إلى أنه ينوي ممارسة
ضغوط على الحكومة لتأمر قوات الجيش
بمواصلة سياسة الهجمات المستمرة على
كل الأراضي الفلسطينية.
ودعا
البيان إلى تدمير منازل منفذي الهجمات
ضد إسرائيل أو المؤيدين لهم، وإبعاد
عائلات هؤلاء بشكل منهجي، كما طالب
الجيش بمصادرة حوالي 500 ألف قطعة سلاح
يقدرون وجودها في أيدي الفلسطينيين.
وتتضمن
حملة المستوطنين نشر إعلانات في الصحف
والقيام بمظاهرات كبيرة في 13 سبتمبر 2002
في ذكرى توقيع اتفاقات أوسلو في 1993
التي أقرت قيام السلطة الفلسطينية.
وندد المستوطنون باتفاق "غزة - بيت
لحم أولا" الذي تم التوصل إليه في 18
أغسطس 2002، الذي ينص على انسحاب تدريجي
للجيش الإسرائيلي من المناطق التي
أعاد احتلالها منذ بداية الانتفاضة
في سبتمبر 2000، على أن تتولى السلطة
الفلسطينية الأمن بهذه المناطق.
|