English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السعودية تخشى "كرزاي" العراق

عواصم – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-8-2002م

بشار وعبد الله

رفض الرئيس السوري "بشار الأسد" وولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" توجيه ضربة عسكرية ضد العراق، مؤكدَين أنها ستؤدي إلى زعزعة السلم والأمن والاستقرار في المنطقة العربية والعالم بأكمله.

وأعربا الإثنين 26-8-2002م في ختام زيارة للرئيس السوري لجدة عن اقتناعهما بأن التهديدات الأمريكية بضرب العراق ستفضي إلى نتائج غير محمودة، وستجر المنطقة العربية إلى كوارث إنسانية.

وأرجع محللون سعوديون معارضة الرياض توجيه ضربة عسكرية ضد العراق إلى مخاوفها من انتشار فوضى في المنطقة العربية.

وقال "أنور أشكي" مدير مركز "الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية": "إن السعودية تعتقد أن غزو العراق وتغيير النظام فيه قد يؤديان إلى إقامة حكومة على طراز تلك التي يقودها حامد كرزاي في أفغانستان؛ وهو ما سيعمل على زرع بذور نزاعات جديدة في المنطقة".

من جهته رأى المحلل "جمال خاشقجي" مساعد رئيس تحرير صحيفة "أراب نيوز" السعودية أن الرياض تخشى مما ستسفر عنه العملية الأمريكية في العراق عن أعداد ضخمة من اللاجئين.

وقال: "إن الحرب ستجري على أبوابنا، وسنتأثر بها على الأرجح، كما أن الرياض تخشى معارضة الشعب السعودي بما في ذلك السلطة الدينية ضد مشاركة سعودية في ضرب العراق".

لصالح أمريكا وإسرائيل

من جهة أخرى قال "العماد حسن تركماني" رئيس أركان القوات المسلحة السورية الإثنين: "إن سعي واشنطن للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين جزء من محاولة لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط لصالح أمريكا وإسرائيل".

وتابع تركماني قائلاً في حوار لمجلة "القوات المسلحة" السورية: "إن الاتهام بالإرهاب أصبح سلاحًا في يد الولايات المتحدة تستخدمه في وجه من لا توافق على سياستهم، وضد دول تسعى للسيطرة عليها، كما أن زعم واشنطن أن العراق يمتلك أسلحة للدمار الشامل ما هو إلا محاولات لإعادة ترتيب الوضع الإقليمي بما يتناسب مع المصالح الأمريكية".

كما اتهم تركماني إسرائيل بشنِّ حملة إعلامية لإظهار العرب على صورة إرهابيين، ومن أجل تمهيد الطريق أمام توجيه ضربات لدول عربية على التوالي بدءًا بالعراق، ثم فلسطين، ثم التحول إلى سوريا ولبنان وآخرين ممن لا يرفعون راية الاستسلام- على حد تعبيره.

وجاءت تصريحات تركماني قبل إعلان ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي الإثنين ضرورة توجيه ضربة للعراق؛ على اعتبار أن ذلك يأتي في مصلحة الدول العربية والشرق الأوسط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع