English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تشيني: ضرب العراق لمصلحة العرب

ناشفيل (الولايات المتحدة) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-8-2002

تشينى

زعم نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" أن الإطاحة بنظام الرئيس العراقي "صدام حسين" سيكون في مصلحة الدول العربية والشرق الأوسط برمته، وأعلن ضرورة الإسراع بالتحرك ضد بغداد قبل أن تستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة وحلفائها. تأتي هذه التصريحات بعد أن أفتى مستشارو الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بعدم حاجة الرئيس للحصول على موافقة الكونجرس لشن هجوم عسكري ضد العراق.

وقال تشيني الإثنين 26-8-2002 في اجتماع في ناشفيل بولاية تينيسي مع محاربين  أمريكيين قدماء: "إن مخاطر بقائنا مكتوفي الأيدي حيال الوضع في العراق تفوق تلك  الناجمة عن أي تحرك تقوم به واشنطن ضد بغداد.. فالوقت ليس في صالحنا".

وانتقد نائب الرئيس الأمريكي الجمهوريين وغيرهم ممن ينصحون بالتروي قبل توجيه ضربة إلى العراق قائلا: "الذين يقولون بأن علينا ألا نتحرك ما لم يمتلك صدام حسين السلاح  النووي سيقولون بعد ذلك: إننا لا نستطيع أن نتحرك؛ لأنه يمتلك السلاح النووي بالفعل".

وتابع قائلا: "تجاه تهديد قاتل.. لا يجوز أن نغمض عيوننا عن الواقع ونتحول عن الحقائق؛ فبلادنا لن تعيش تحت رحمة الإرهابيين أو أنظمتهم، ولو كانت الولايات المتحدة قادرة على  منع وقوع اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر لما ترددت في ذلك، أما الآن فنحن قادرون  على منع غيرها من الاعتداءات الأكثر تدميرا.. فأسلحة الدمار الشامل التي قد  تطلق بواسطة صواريخ، ووجودها بين أيدي شبكة إرهابية، أو بين أيدي ديكتاتور دموي، أو  بين أيدي الفريقين إذا عملا معا.. يشكل تهديدا خطيرا".

يُشار إلى أن ديك  تشيني كان وزيرًا للدفاع في عهد الرئيس جورج بوش الأب خلال  حرب الخليج 1991. 

لسنا بحاجة لموافقة الكونجرس

من جهة أخرى أعلن "آري فلايشر" المتحدث باسم البيت الأبيض الإثنين أن مستشاري الرئيس بوش أخبروه أنه ليس بحاجة لموافقة الكونجرس ليشن هجوما عسكريا ضد العراق.

وقال: "إنه قرار مجلس البيت الأبيض.. ولكن الرئيس سيواصل المشاورات مع حلفائنا، وسيواصل مشاوراته مع الكونجرس لأهمية دوره".

وأوضح فلايشر أن رأي مستشاري الرئيس يرتكز على ثلاثة أسس: الأول: يستند على  الدستور الأمريكي الذي يجعل رئيس الولايات المتحدة قائد القوات المسلحة. والثاني: مرتبط  بقرار تبناه الكونجرس في عام 1991، أتاح للرئيس جورج بوش الأب استعمال القوة خلال  حرب الخليج. وأخيرا القرار الذي اتخذه الكونجرس في 14-9-2001، وهو يسمح باستخدام القوة ضد الإرهاب.

التصديق أولا

على جانب آخر اعتبر وزير الدفاع السابق السناتور الجمهوري السابق "وليام  كوهين" الإثنين أن الرئيس الأمريكي جورج بوش بحاجة لموافقة الكونجرس قبل شن أي هجوم  عسكري ضد العراق، مستندا في تحليله على دستور الولايات المتحدة.

وقال لشبكة "سي إن إن" التلفزيونية الأمريكية: "أعتقد أن الرئيس قد يجد نفسه غارقا في  موقف سياسي حساس في حال فشل الحرب التي سيشنها ضد العراق استنادا إلى رأيه فقط".

وأوضح كوهين -الجمهوري الذي شغل منصب وزير الدفاع في عهد بيل كلينتون- أنه أسدى النصيحة نفسها للرئيس جورج بوش الأب بعد اجتياح العراق للكويت في 1990.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع