|

|
إسرائيل
تنسحب من سلفيت وتعتقل فلسطينيين
|
|
الضفة
الغربية - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
25-8-2002م
|
 |
|
إسرئيل تعتقل النشطاء لمحاولة وقف الانتفاضة
|
انسحبت
قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة
سلفيت بالضفة الغربية بعد ساعات من
اقتحامها صباح الأحد 25-8-2002م.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن
قوات الاحتلال فتشت بيوت المواطنين
واعتقلت ستة فلسطينيين.
في
الوقت نفسه قال متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن 5 فلسطينيين على الأقل اعتُقلوا
في شمال رام الله"، كما أُلقي القبض
على 5 آخرين في أماكن أخرى بالضفة.
جاءت
حملة الاعتقالات بعد معركة بالأسلحة
النارية في مدينة جنين بالضفة استُشهد
فيها ناشط فلسطيني السبت 24-8-2002؛ مما
أكد الوضع الهش لاتفاق "غزة بيت لحم
أولا" الذي أُبرم قبل أسبوع، وبموجب
الاتفاق سَحَب الجيش الإسرائيلي قواته
من بيت لحم، وهي واحدة من 7 مدن بالضفة
أعاد احتلالها بعد موجة من الهجمات
داخل إسرائيل في يونيو 2002.
لكن
مسؤولين إسرائيليين استبعدوا
انسحابًا آخر في القريب العاجل من
المقرر أن يشمل الخليل، وقال وزير
الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن
أليعازر" الأحد لراديو إسرائيل: "الجيش
لا يمكنه الانسحاب من منطقة إذا لم
يتأكد مسبقًا من سيادة الهدوء، ومن أن
السلطة الفلسطينية ستمسك بزمام الأمور
فيها".
وأعرب
عدد من كبار ضباط الجيش من قادة
المنطقة الوسطى التي تشمل الضفة
الغربية معارضتهم للانسحاب من الخليل،
ووجه رئيس هيئة الأركان العامة
الجنرال "موشيه يعالون" اللوم إلى
هؤلاء الضباط؛ لأنهم عبروا علنًا عن
انتقادهم لقرار القيادة السياسية.
وقال
مصدر عسكري الأحد: "إن يعلون قال في
رسالة أرسلها إلى ضباط الأركان: إن
توجيه انتقادات للقيادة السياسية بعد
اتخاذ قرار معين يُعتبر مخالفًا
لمبادئ الديمقراطية".
خطوة
خطيرة
وفي
غضون ذلك اعتبر "نبيل أبو ردينة"
مستشار الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" الأحد استبعاد إسرائيل
انسحابها من المدن الفلسطينية التي
أعادت احتلالها -ولا سيما الخليل- "خطوة
خطيرة تعيد الأمور مرة أخرى إلى الوضع
الذي كانت عليه".
وقال
أبو ردينة لوكالة الأنباء الفرنسية:
"الحكومة الإسرائيلية لم تعُد قادرة
على اتخاذ أي قرار، وأصبحت حكومة عاجزة
عن الوصول لأي اتفاق".
وطالب
أبو ردينة اللجنة الرباعية بالتدخل
الفوري لإرغام إسرائيل على الانسحاب
كي لا تفشل كل الجهود الدولية المبذولة
لإنقاذ عملية السلام؛ الأمر الذي
سيؤدي إلى نتائج وخيمة.
|