English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جنود إسرائيليون: نحن الذين سرقنا النعجة!

فلسطين- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-8-2002

يقتحمون المنازل ثم يسرقونها

اعترف عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقيام بأعمال سلب ونهب في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، وفي مدينة رام الله، بما في ذلك مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، خلال عملية "الجدار الواقي" التي بدأها الجيش الإسرائيلي في 29 مارس 2002.

وقال جندي سابق في الجيش الإسرائيلي يدعى "داني" الأحد 25-8-2002، في تصريحات لراديو إسرائيل: "الجنود سرقوا منازل الفلسطينيين خلال الاجتياح الذي استمر 6 أسابيع بحثا عن نشطاء فلسطينيين".

وأضاف داني قائلا: "خلال تفتيش أي منزل يرغم الجنود رب الأسرة على اصطحاب بعضهم لكل غرفة، بينما يفتش الآخرون غرفا أخرى ويسرقون ما فيها في غفلة من رب الأسرة".

تورط ضباط

وأشار إلى تورط قادة من الضباط في أعمال السلب قائلا: "بعضهم كان يعرف، وآخرون كانوا يشاركون الجنود السرقة"، مؤكدا تورط الكثير من قادة مجموعات التفتيش.

ونوه داني الذي أعفي من الخدمة مؤخرا أنه شكا لقادته في يونيو 2002 عندما كان لا يزال في الخدمة من وجود حالات سلب؛ فجاء ردهم أنهم لا يستطيعون التدخل إلا بعد قيام الشرطة العسكرية بإلقاء القبض على الجنود متلبسين، موضحا أن الجندي الذي يُلقى القبض عليه يُطرد من الكتيبة ليس بسبب النهب وإنما لأنه قُبض عليه.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد بثت صباح الأحد 25-8-2002 تقريرا حول نهب ممتلكات الفلسطينيين، ونقلت عن جنود إسرائيليين أن بعضهم أعاد ما سرقه من ممتلكات الفلسطينيين عندما أمرهم أحد الضباط بعد إحدى العمليات بوضع كل ما سرقوه داخل كيس.

وأكدت مراسلة الإذاعة أن الضابط خرج وترك الجنود كي لا يتعرف على هويات السارقين منهم، وعندما عاد وجد في الكيس الكثير من الأموال والمجوهرات والولاعات، وحتى التذكارات الشخصية التي سُرقت من بيوت ومكاتب الفلسطينيين.

إلا أن داني قال: "إن الجنود أعادوا فقط الأشياء التافهة، لكنهم احتفظوا بكمية كبيرة من المسدسات والمجوهرات والنقود".

سرقة النعجة

وذكر أحد الجنود لمراسلة الإذاعة أنه رأى ضباط وحدات يسرقون أسلحة لم يتم إعادتها.

وقالت الإذاعة -نقلا عن الجنود-: إن أعمال السرقة شملت مركزاً تجاريا في رام الله، حيث سرق الجنود أجهزة تليفون وتذكارات و"كل ما طالته أيدي الجنود السارقين"، مشيرة إلى أنه تم مؤخرا إدانة أحد الجنود بسرقة نعجة من صاحبها الفلسطيني خلال إحدى العمليات العسكرية!

وكان مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد ذكر في بيان له أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية تحقق في 35 قضية سلب يشتبه بها هذا العام.

من جانبه أكد "ربحي عرفات" كبير ضباط الاتصال الفلسطينيين مع إسرائيل في الضفة الغربية وغزة أن هناك شكاوى يومية من أعمال نهب يرتكبها الجنود الإسرائيليون.

ورفض ربحي تقدير عدد الحالات التي سُلبت فيها ممتلكات فلسطينية أو حجم الممتلكات المفقودة قائلا: "من الصعب الحديث عن أرقام في هذه المرحلة؛ لأن الإسرائيليين دمروا أجهزة الكمبيوتر والمكاتب والسجلات والملفات الفلسطينية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع