أعلن
مساعد وزير الخارجية الأمريكي "ريتشارد
أرميتاج" أن بلاده مقتنعة بأن
باكستان تقوم بما في وسعها لوقف تسلل
المقاتلين الإسلاميين إلى القطاع
الهندي من كشمير.
وأعلن
أرميتاج في ختام لقائه بالرئيس
الباكستاني "برويز مشرف" السبت
24-8-2002 أنه تلقى تأكيدات من باكستان
بصدق وعودها المتعلقة بوقف عمليات
التسلل عبر الحدود، قائلا: "هناك
تسلل واضح عبر خط المراقبة الفاصل بين
الهند وباكستان في كشمير، لكن
أصدقاءنا في إسلام آباد أكدوا لي أنه
لا يلقى تشجيعًا من الحكومة
الباكستانية".
وقد
وصل مساعد وزير الخارجية الأمريكي
السبت إلى إسلام آباد قادمًا من
نيودلهي في زيارة للمنطقة تهدف خفض
التوتر بين الهند وباكستان.
وقبل
ساعات من وصول نائب وزير الخارجية
الأمريكي "ريتشارد أرميتاج" إلى
المنطقة.. وقع اشتباك بين القوات
الهندية والباكستانية الخميس 22-8-2002
استخدم الجانبان خلاله الأسلحة
الثقيلة والقذائف الجوية؛ حيث أعلنت
الهند أن الرئيس الباكستاني لم يحترم
التعهد الذي قطعه في يونيو 2002 لدى
أرميتاج بوقف تسلل المقاتلين
الإسلاميين لكشمير الهندية بشكل دائم.
يُذكر
أن أرميتاج قام في يونيو 2002 بنزع فتيل
أزمة نشبت بين الهند وباكستان بخصوص
كشمير بعد هجوم وقع في مايو 2002 على
حافلة للركاب وثكنة عسكرية في كشمير
الهندية؛ مما أدى إلى مقتل 35 شخصًا،
وتعهدت باكستان لأرميتاج بوضع حد
لعمليات تسلل المقاتلين الإسلاميين
لكشمير الهندية.
وبدأ
التوتر بين الهند وباكستان منذ الهجوم
على البرلمان الهندي في 13 ديسمبر 2001؛
حيث ألقت الهند المسئولية فيه على
مجموعة إسلامية مدعومة من باكستان.