تعتزم
المعارضة العراقية في العاصمة
البريطانية لندن بدء حملة تجنيد واسعة
للعراقيين في الخارج لتشكيل قوة من
المتطوعين تقاتل إلى جانب واشنطن في
الحملة الأمريكية المحتملة لقلب نظام
الحكم في العراق.
وأوضحت
صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية
السبت 24-8-2002 أن ضباطا عراقيين من
المعارضة العراقية في المنفى ينوون
فتح مكاتب في لندن وواشنطن والعديد من
المدن العربية لتجنيد متطوعين يقاتلون
إلى جانب القوات الأمريكية في ضرب
العراق.
ونقلت
صحيفة التايمز البريطانية عن اللواء
"توفيق الياسري" الناطق باسم "المجلس
العسكري" أحد المؤسسات للمعارضة
العراقية قوله: "نأمل تجنيد آلاف
المقاتلين القادرين على القتال إلى
جانب الجيش الأمريكي في العملية
العسكرية المحتملة لقلب نظام الرئيس
العراقي صدام حسين"، مشيرا إلى أن
لندن ستكون قاعدة لهذه العملية.
وذكرت
صحيفة التايمز أن المجلس العسكري تلقى
الكثير من رسائل الدعم من العراقيين
بعد تأسيسه مباشرة.
وقال
الياسري: إن هناك حوالي 1580 ضابطا
عراقيا فروا من الجيش العراقي ولكنهم
ما زالوا على اتصال بمناصرين في
وحداتهم السابقة بالجيش العراقي.
وكان
ضباط عراقيون سابقون وممثلون عن
المعارضة العراقية في لندن قد أسسوا
مجلسًا عسكريًّا في 14-7-2002 يهدف إلى
الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وتنطلق
حملة التجنيد من لندن رغم رفض مسئولين
ونواب بريطانيين مشاركةَ بلادهم في أي
هجوم عسكري ضد العراق؛ حيث طالب نواب
من حزب العمال "روبين كوك" رئيس مجلس
العموم البريطاني بأن يعلن معارضته
لضرب العراق.