|

|
مسؤول
سعودي يؤكد سحب المليارات من
أمريكا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
24-8-2002م
|
 |
|
أحداث 11 سبتمبر وضعت العلاقات السعودية الأمريكية على المحك
|
أكد
مسؤول في البنك المركزي السعودي
لصحيفة "فايننشيال تايمز" صحة
التقارير التي ترددت حول سحب
المستثمرين السعوديين نحو مائتي مليار
دولار من الولايات المتحدة بسبب
التوتر الذي تشهده العلاقات بين
واشنطن والرياض.
وأكدت
الصحيفة البريطانية في موقعها على
الإنترنت الخميس 22-8-2002 أنه بالرغم من
تضارب الآراء حول حجم رؤوس الأموال
التي سحبت.. فإنها اتفقت جميعا على أن
الكثير من الأموال السعودية المهاجرة
عرفت طريق عودتها للمملكة.
وكانت
الصحيفة قد كشفت في تقرير لها الأربعاء
21-8-2002 أن المستثمرين السعوديين سحبوا
حوالي 200 مليار دولار من الأسواق
الأمريكية، إلا أن الأمير الوليد بن
طلال بن عبد العزيز نفى هذه الأنباء،
وقال: "ربما قام بعض الناس بسحب
أموال، ولكن معلوماتي تشير إلى أنها
بعيدة تمامًا عن رقم 200 مليار دولار".
وقالت
الصحيفة الواسعة الانتشار والمتخصصة
في الشئون الاقتصادية والمالية: "إن
سحب الأموال السعودية من البورصات
والبنوك الأمريكية يرجع إلى التوتر
السياسي بين واشنطن والرياض في أعقاب
أحداث 11 سبتمبر، أو إلى ضعف الاقتصاد
في الولايات المتحدة".
ونقلت
عن مصرفيين في الرياض قولهم: "إن
عددًا قليلاً من البنوك المحلية شهد
زيادة في حركة الإيـــداعات، إلا أن
مصرفيًّا كبيرًا في العاصمة السعودية
أكد أن معظم الأموال المسحوبة من
البنوك والبورصات الأمريكية بقيت في
الخارج؛ لأن السعوديين لا يريدون
إعادتها إلى المملكة".
وأكد
أحد هؤلاء المصرفيين أنه لا سبيل للشك
في أن الحساسية السياسية دفعت العديد
من المستثمرين إلى الهرب من الولايات
المتحدة.
وأشارت
فايننشيال تايمز إلى أن اتهام واشنطن
للسعوديين برعاية الجماعات الإسلامية
المتشددة والإرهابية وتمويلها.. رأت
فيه المملكة هجومًا على الإسلام
والمجتمع السعودي المحافظ.
وقالت
الصحيفة: "إن المحللين الماليين
بالرياض أكدوا أن أموال الأسرة
المالكة لم تتحرك خارج الولايات
المتحدة"، وحسب رأي أحدهم فإن
العائلة المالكة حريصة على ألا تظهر
كمن يحارب الولايات المتحدة الأمريكية
على الجبهة الاقتصادية، وتنأى بنفسها
عن الظهور كمن يقود تلك الأموال إلى
الهروب من الولايات المتحدة.
وتقول
الصحيفة: "إن سحب هذه الأموال له
تأثير مباشر على الدولار الذي تتجه
قيمته إلى الانخفاض". وقال الخبير
الاقتصادي بشير بخيت: "إن الثقة في
الاقتصاد الأمريكي والسياسة
الأمريكية الخارجية قد اهتزت بشكل
كبير عند المستثمرين" .
|