|

|
مصر.. تصدع 50 منزلا بسبب زلزال
|
|
القاهرة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-8-2002م
|
ضرب زلزال قوته 4.7 بمقياس ريختر العاصمة المصرية القاهرة السبت 24-8-2002م، مما ألحق أضرارًا بـ 50 منزلا في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، ولم تُشِر المعلومات الرسمية الأولية إلى وقوع ضحايا.
وذكرت مصادر بالشرطة المصرية، استنادًا إلى محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال استمر لمدة 52 ثانية، وكان مركزه على بعد 34 كم جنوب شرق القاهرة، وقد وقع تابع للزلزال الرئيسي قوته 3.8 درجات بمقياس ريختر.
وقالت المصادر: "إن السكان في بعض الأحياء الشعبية نزلوا إلى الشوارع مذعورين، وقد حدث انهيار جزئي وتصدعات في 50 منزلاً بمناطق السيدة زينب، والخليفة، والساحل، ومصر القديمة، والموسكي، والأزبكية، والجمالية، والمعادي بالقاهرة، كما انهارت واجهة منزل متهالك بشبرا البلد التابعة لمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية شمال القاهرة.
من
جانبه أكد الدكتور "هاشم علام"
وكيل وزارة الصحة المصرية أن غرفة
الطوارئ المركزية ومركز التحكم
الرئيسي للاتصالات بوزارة الصحة لم
تتلقّ حتى الآن أية بلاغات عن وقوع
حوادث وإصابات كنتيجة مباشرة للزلزال.
ومن
جهة أخرى أشارت المصادر إلى سقوط شجرة
في أحد الشوارع الرئيسية من
العاصمة جراء الزلزال، وبالتحديد في
شارع قصر العيني، متسببة في عرقلة حركة
السير.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية:إنهم شعروا بهزة أرضية قوية في حي الزمالك والدقي ووسط القاهرة.
ولم
يشر الشهود إلى وقوع ضحايا أو أضرار
مادية، لكنهم تحدثوا عن تشوش في بعض
الخطوط الهاتفية.
وكانت مدينة القاهرة قد تعرضت منذ حوالي أسبوعين إلى زلزال بلغت قوته حوالي 3.8 استغرق 20 ثانية، لكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا أو حدوث خسائر مادية.
يُشار إلى أن القاهرة قد تعرضت إلى زلزال قوي في أكتوبر 1992 بلغت قوته 5.9 بمقياس ريختر، وهو ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وإصابة الآلاف، فضلاً عن الخسائر المادية.
|