|

|
العراق:
صواريخنا لن تصيب إسرائيل
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-8-2002م
|
 |
|
إسرائيل نشرت بطاريات باتريوت
|
أكد
العراق أنه لا يملك صواريخ باليستية
قادرة على ضرب إسرائيل، وقال المندوب
العراقي لدى الأمم المتحدة محمد
الدوري في تصريحات لشبكة "سي.إن.إن"
الأحد 25-8-2002م: "ليست لدينا صواريخ.
أعتقد أننا مضطرون لحيازة صواريخ
قصيرة المدى. لا يمكننا أن نصيب
إسرائيل، ولا ننوي أن نفعل ذلك".
وكانت إسرائيل قد نشرت بطاريات
باتريوت تحسبًا لأي هجوم صاروخي عراقي
في حالة توجيه الولايات المتحدة ضربة
ضد بغداد.
وفي
الوقت نفسه جدَّد الدوري ترحيب بلاده
بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم
المتحدة، لكنه اشترط مناقشة القضايا
المتعلقة قبل قدومهم، وقال المندوب
العراقي لدى الأمم المتحدة: "نرغب في
قدوم هؤلاء المفتشين، ولكن قبل ذلك
علينا أن نتوصل إلى أرضية مشتركة".
وتحدث
الدوري عن دعوة وجهها وزير الخارجية
العراقي ناجي صبري في الأول من أغسطس
الجاري (2002) لكبير مفتشي الأسلحة
بالأمم المتحدة هانز بليكس للقدوم إلى
بغداد بغرض التباحث، وهي الدعوة التي
رفضها عنان ثم أعاد العراق توجيهها.
وقال
الدوري: "ما كنا نريده بحق من تلك
الدعوة هو مواصلة حوارنا لإنهاء قضية
التفتيش في العراق، وأيضا لإنهاء
مشكلة أو مسألة العقوبات".
وأضاف
قائلاً: "ولذلك فإننا نطلب الآن
إقامة الحوار للتعرف بصورة محددة على
القضايا المعلقة - إن كان هناك أي قضايا
معلقة من وجهة نظر لجنة الأمم المتحدة
للرقابة والتحقق والتفتيش - والتحرك
إلى أبعد من ذلك كي نعرف بالتحديد ما
يتعين علينا عمله في المستقبل".
وقال
الدوري: "العراق لا يرغب في دخول حرب
مع الولايات المتحدة، ولا علاقة له
بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن
لادن، ولا بحركة طالبان أو هجمات 11
سبتمبر 2001م".
وأضاف:
"أؤكد هنا أنه لا علاقة لنا من أي نوع
كانت بأي من تلك الجماعات والجماعات
الإرهابية في العالم، ومن ثَم فإن تلك
المزاعم كاذبة تمامًا".
وعبَّر
عن أمله في ألا تغزو الولايات المتحدة
العراق، ولكن الدوري تساءل: "لو نشبت
حرب فما الذي سيفعله المفتشون في
العراق؟ هذا سؤال منطقي".
وتابع
المندوب العراقي قائلاً: "نحن نعرف
معنى الحرب، والأمريكيون أيضًا يعرفون
تمامًا معنى الحرب، وبدلاً من ذلك
فإننا نرغب في إقامة علاقات سلمية
للغاية مع الولايات المتحدة".
حشد
عربي
في
غضون ذلك، وفي الوقت نفسه يستعد العراق
لإطلاق مبادرة سياسية تستهدف إقناع
القادة العرب بأن أي ضربة عسكرية
أمريكية لبغداد ستمثل هجومًا على
الدول العربية كلها.
وقال
طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي في
تصريحات صحفية نقلتها هيئة الإذاعة
البريطانية السبت 24-8-2002م: "الرئيس
صدام حسين سيرسل مبعوثين إلى كافة
الزعماء العرب لإطلاعهم على الموقف
الحقيقي".
وأضاف
رمضان: "نحن واثقون من علمهم بأن
التهديدات الأمريكية ضد العراق موجهة
للأمة العربية بكاملها، وأن الإدارة
الأمريكية الصهيونية تعتزم مهاجمة
قدرات الأمة، سواء في العراق أو
السعودية أو مصر أو سوريا أو أي مكان
آخر".
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن عن
عزمه الإطاحة بالرئيس العراقي حتى في
حالة عودة المفتشين الدوليين إلى
العراق، إلا أنه يواجه معارضة متزايدة
لأي عملية عسكرية ضد العراق.
|