بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"ويزه زنان" لمنع التحرش بنساء إيران

طهران - رياض زين الدين - إسلام أون لاين.نت/ 24-8-2002

اتجهن لقيادة سيارات الاجرة

بدأت ظاهرة "تاكسي النساء" تنتشر بشكل ملحوظ في شوارع العديد من المدن الإيرانية، بعد أن سمحت وزارة الداخلية بإصدار رخصة لأي سيدة ترغب في العمل كسائقة سيارة أجرة تخصص للنساء وأطفالهن.

وتقول أحدث إحصائية صادرة عن الوزارة: "إن 124 سيدة إيرانية تقود حاليا سيارات أجرة (تاكسي) مكتوبًا عليها "ويزه زنان" -أي خاصة بالنساء- في عدد من المدن الإيرانية من بينها حي كرج التابع للعاصمة طهران".

وقد رحبت بهذه الخطوة النساء اللاتي يتحرجن من ركوب سيارة أجرة إلى جنب الرجال، واللاتي يعانين من متاعب اقتصادية، ويرغبن بالعمل كسائقات، فيما عارضها دعاة الانفتاح والمطالبون بإنهاء نظام الفصل بين الجنسين في وسائل النقل العام المعمول به في إيران منذ عام 1982.

المعروف أن الحافلات وقطارات المترو في إيران تخصص عادة ثلث المقاعد للنساء، وفي حالات الزحام الشديد يتم تسيير حافلات خاصة بالنساء يحظر على الرجال الصعود إليها وبالعكس.

العاصمة أيضا

وبعد نجاح تجربة "التاكسي النسائي" في عدد من مدن إيران.. طالبت مجموعة من سيدات طهران يرغبن في العمل كسائقات أجرة بتعميم التجربة على العاصمة التي يسكنها أكثر من 10 ملايين نسمة، إلا أن الطلب واجه معارضة شديدة من قبل نقابة سائقي التاكسي.

لكن هذه المعارضة لم تحُل دون ممارسة عدد من النسوة لمهنة قيادة سيارة أجرة في شوارع طهران، ويوجد حاليا ما لا يقل عن 20 سائقة يستخدمن سياراتهن الشخصية للأجرة, وتغض شرطة المرور النظر عنهن رغم عدم امتلاكهن رخصة للعمل كسائقات أجرة.

مصدر رزق

وتقول "مرضية تندوكيان" -التي تقود سيارة أجرة في مطار طهران للرحلات الداخلية- لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 24-8-2002: "أنا أرملة وأم لأربع بنات، ولا أملك مصدرا للرزق سوى هذه السيارة التي تركها لي زوجي بعد وفاته".

وتضيف قائلة: "أنا مضطرة للعمل ليلا في المطار، وإخفاء سيارتي في مكان حتى أعثر على زبونة من المسافرات العائدات؛ لأن النقابة لم تمنحني رخصة قيادة تاكسي".

تمييز ضد المرأة

وترى تندوكيان في رفض نقابة سائقي التاكسي السماح لها ولمثيلاتها بالعمل كسائقات أجرة "شكلا من أشكال التمييز ضد المرأة"، وتقول بحرقة: "إذا أصرت النقابة على موقفها فينبغي أن تجد لنا مصدرا آخر للرزق".

أما "فاطمة شريفي" -التي تقف منذ الصباح وتنافس الرجال في اجتذاب الركاب في ميدان ونك (شمال طهران)- فتؤكد أنها ستستمر في ممارسة مهنتها.. شاءت النقابة أم أبت، وتقول لـ"إسلام أون لاين": "الناس تشعر بالارتياح لعملنا ولا أفهم ما هي مبررات النقابة حتى ترفض منحنا الرخصة؛ هل تريد أن تجعل المهنة حكرا على الرجال، وتحرمنا من لقمة العيش؟".

لا للجلوس بجانب الرجال

وتوافقها الرأي الكثير من السيدات العاملات والموظفات اللواتي يتحرجن من الجلوس بجانب الرجال في سيارات الأجرةـ وتضطر الواحدة منهن لدفع أجرة مضاعفة أو أجرة خمسة ركاب إذا رغبت في عدم صعود الرجال معها.

وتقول "مهدية جواديان" -التي تعمل موظفة في مؤسسة قطاع خاص-: "نتمنى أن تعمل بلدية طهران على تعميم تجربة التاكسي النسوي التي بدأت مؤخرا في بعض المحافظات؛ لأن العاصمة أكثر زحاما من أي مدينة أخرى، وكثير من النساء يشكون من تحرشات السائقين الرجال".

ضد التحرش

وتؤكد على أن تاكسي السيدات سيوفر أمنا أكثر للمرأة وخاصة في ساعات الليل، ويجنبها معاكسات بعض السائقين.

وعلى الرغم من إصرار نقابة سائقي التاكسي على موقفها الرافض لانضمام السائقات إليها.. فإن الإقبال على ممارسة هذه المهنة من قبل النسوة الإيرانيات في زيادة مستمرة .

وذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية لـ"إسلام أون لاين" أن 500 سائقة من المقيمات في العاصمة تقدمن الآن بطلب تحويل سياراتهن الشخصية إلى سيارات أجرة، وقد تمت الموافقة الأولية على ذلك، إلا أن فرع نقابة سائقي الأجرة في طهران لا تزال ترفض انضمامهن إليها؛ الأمر الذي يحول دون احترافهن لهذه المهنة.

وتبرر النقابة موقفها بالقول بأن القيادة في شوارع طهران المزدحمة جدا تختلف عنها في مدن إيران الأخرى، وإنه ليس بوسعها توفير مظلة التأمين للسائقات, فضلا عن وجود أعداد كبيرة من السائقين الذين يشعرون بعدم الارتياح لمزاحمة الجنس الناعم لهم.

وإزاء هذا الرفض من جانب النقابة طالبت سائقات التاكسي مؤخرا بتشكيل نقابة خاصة بهن، ورفعن عريضة بهذا الخصوص إلى وزارة الداخلية للموافقة عليها، من المتوقع البتّ فيها في غضون الأيام القادمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع