ألقت
السلطات الأمريكية القبض على طبيب
أمريكي خطط لتفجير مركز إسلامي كبير
وعشرات المساجد في ولاية فلوريدا
الأمريكية.
ونقلت
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن وثائق
رسمية السبت 24-8-2002 أن السلطات عثرت في
منزل الطبيب “روبرت جولدشتاين" -37
عاما- الواقع قرب مدينة "سان بطرسبرج"
على 40 سلاحًا، و30 جهاز تفجير، وقائمة
بأسماء 50 مسجدًا في فلوريدا، وتفاصيل
خطة تهدف لتفجير مركز تعليمي إسلامي.
وقد
جرى اكتشاف الخطة مصادفة؛ حيث قال "كال
ديني" عمدة بلدة "سان بطرسبرج":
"إن الشرطة توجهت إلى منزل
جولدشتاين بعدما تلقت مكالمة من
والدته دعتهم فيها للتوجه إلى المنزل
لوجود مشاكل بينه وبين زوجته".
وأشار
ديني إلى أن جولدشتاين كان يعتزم
استخدام شرائط الفيديو وأجهزة الاتصال
الخاصة بالشرطة لإخفاء الأدوات التي
تستعمل في عمليات تفجير، ملمحًا إلى أن
الوثائق التي تم العثور عليها في منزل
المتهم أشارت إلى وجود شركاء له.
وأوضح
أنه تم العثور في إحدى الأوراق على اسم
شخص يدعى "فال" كشريك له، لكن تم
شطبه وكتب عليه اسم شخص آخر يدعى "مايك"،
وقال ديني: "إن المتهم لا يعدو كونه
مجرد شخص ذكي، إنه أشبه بـ جيمس بوند".
من
جانبه قال "كارلوس باكسولي" أحد
موظفي مكتب الأسلحة والتبغ والكحول
الذي يتولى التحقيق في القضية: "لو
كانت قد انفجرت إحدى القنابل التي تم
العثور عليها في منزل جولدشتاين
لألحقت دمارًا شديدًا في البلدة
بأكملها"، مشيرًا إلى وجود بعض
القنابل اليدوية وقنبلة بنزين.
يُشار
إلى أن العديد من المساجد والمراكز
الإسلامية في الولايات المتحدة والدول
الغربية قد تعرضت لاعتداءات في أعقاب
أحداث 11 سبتمبر، خاصة من جانب يهود
متطرفين.