English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخارجية الأمريكية تتولى حماية كرزاي

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-8-2002م

كرزاي

يعتزم جهاز الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية توفير الحراسة الأمنية للرئيس الأفغاني حامد كرزاي اعتبارًا من شهر سبتمبر 2002م، وهو إجراء نادر الحدوث، حيث إنه ليس من المعتاد أن تتولى الخارجية الأمريكية مسئولية توفير الحماية الشخصية لرئيس أجنبي.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست السبت 24-8-2002م عن مسئولين بالخارجية الأمريكية قولهم: "إن حرس أمن تابعين للوزارة سيحلون محل قوات العمليات العسكرية الخاصة الأمريكية التي تتولى حاليًا حراسة الرئيس الأفغاني في الأسابيع الأخيرة".

وأضاف المسئولون أن الخطة وضعها كل من وزيري الدفاع والخارجية دونالد رامسفيلد وكولن باول، اللذين اتفقا على أنه من الأفضل أن يتولى رجال أمن مدنيون بدلاً من جنود أمريكيين حراسة كرزاي بصفته رئيس دولة.

وأكد المسئولون أن جهاز الأمن الدبلوماسي يعتزم توفير الحراسة الأمنية لكرزاي لمدة عام، في الوقت الذي يقوم فيه أفراده بتدريب حرَّاس أفغان كي يحلوا محلهم في هذه المهمة، فضلاً عن تنظيم الإجراءات الأمنية في البلاد. وتُعَدّ هذه إشارة واضحة إلى أن المسئولين الأمريكيين لا يزالون يعتقدون أن أفغانستان ما زالت منطقة خطرة.

وقال مسئول بالأمن الدبلوماسي التابع للخارجية: كانت هناك سابقة واحدة لقيام جهاز الأمن الدبلوماسي بتوفير الحراسة لرئيس دولة أجنبية لفترة محدودة، حيث تعهد عام 1994م بتوفير الحماية لرئيس هاييتي آنذاك "جان برتراند أرستيد"، وقامت الخارجية بدفع مبلغ 850 ألف دولار لإحدى الشركات الخاصة التي يملكها عملاء أمن سِريون لتدريب قوات الحرس الخاصة برئيس هاييتي.

وأضاف المسئول أن هذه مهمة على جانب كبير من الأهمية بالنسبة للحكومتين الأفغانية والأمريكية، ونحن نرغب بشدة في إتمامها. وتابع قائلاً: "إن جهاز الأمن الدبلوماسي له باع كبير في حماية الشخصيات رفيعة المستوى محليًّا وفي الخارج"، مضيفًا أن وزير الخارجية الأمريكية يثق في أنه سيقوم بمهمته على أكمل وجه.

ومن جانبه أبدى أحد مسئولي جهاز الأمن الدبلوماسي السابقين، معارضته للفكرة، مؤكدًا أن استخدام الجهاز أو أي وحدة حرس أمن مدني لحراسة كرزاي هي فكرة "غير حكيمة"، وقال:

"حتى أكثر وحدات الحراسة الأمنية كفاءة وتدريبًا، لن تستطيع العمل في بيئة تنتشر فيها الأسلحة الآلية والقنابل اليدوية بين العامة".

وكان الجنود الأمريكيون قد بدءوا تولي حراسة الرئيس الأفغاني في شهر يوليو 2002م، وأعلن رامسفيلد آنذاك أن المهمة ستكون قصيرة المدى نسبيًّا وهامة بالنسبة لاستقرار البلاد، وقال: "أعتقد أن أفغانستان دولة يتعرض فيها الناس للقتل".

وكان كرزاي قد تعرّض في شهر يوليو 2002م لمحاولة اغتيال فاشلة، حيث اعتقلت السلطات الأفغانية شخصين كانا يستقلان سيارة مليئة بالمتفجرات في العاصمة كابول، كانا ينويان إيقافها قرب الرئيس الأفغاني أو بعض وزرائه وتفجيرها عن بُعد.

يُشار إلى أن "حاجي عبد القدير" أحد نواب الرئيس الأفغاني ووزير الأشغال العامة قد لقي مصرعه في الشهر نفسه برصاص مسلحين أطلقوا النار عليه لدى خروجه من مكتبه.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع