|

|
حشود إيرانية قرب العراق تحسبا للهجوم الأمريكي
|
|
طهران – وكالات – إسلام أون لاين.نت/23-8-2002م
|
قالت
مصادر كردية: "إن إيران بدأت حشد
قواتها قرب الحدود مع العراق،
استعدادًا لأي هجوم أمريكي يهدف
للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين،
في الوقت الذي اتهمت فيه بغداد طهران
بالتدخل في الشؤون العراقية".
وقال
راديو لندن مساء الجمعة 23-8-2002م، نقلا
عن حزبين من الأحزاب الكردية العراقية:
"إن القوات الإيرانية عادت إلى
المواقع الحدودية التي كانت تحتلها
إبان الحرب العراقية الإيرانية في
الثمانينيات".
وأضاف
أن الجيش الإيراني أغلق المعبر
الحدودي المؤدي إلى المنطقة الكردية
في شمال العراق. وكان "عبد الواحد
موسوي لاري" وزير الداخلية الإيراني
قد أعلن في مطلع أغسطس 2002 أن إيران لن
تستقبل أي لاجئين في حال اندلاع حرب في
العراق، مضيفا أن طهران سوف تساعدهم،
ولكن داخل الأراضي العراقية.
وأشار
إلى أن إيران قد استقبلت أكثر من مليون
لاجئ عراقي أثناء حرب الخليج الثانية،
كما لا تزال تستضيف على أراضيها أكثر
من مليوني لاجئ أفغاني.
وكان
الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد أكد
خلال استقباله للرئيس التركي نجدت
سيزر الأربعاء 19-6-2002 في العاصمة
الإيرانية طهران رفض بلاده توجيه ضربة
عسكرية إلى العراق، مشددًا على أهمية
الحفاظ على وحدة العراق أرضًا وشعبًا.
واتفق
الرئيسان خلال هذه القمة على أن اتخاذ
أي إجراءات عسكرية ضد بغداد من شأنه أن
يعقِّد الأمور في المنطقة ويزيد من
أزمتها السياسية، مؤكدين ضرورة اتباع
الشرعية الدولية واللجوء إلى الأمم
المتحدة لحل القضية العراقية.
لعبة
إيرانية
ومن
جهة أخرى قال "عدي" النجل الأكبر
للرئيس العراقي صدام حسين في تصريحات
للتلفزيون العراقي الذي يشرف عليه: "إن
إيران تتدخل في شؤون العراق عن طريق
نشر مجموعة تُسمّى بجند الإسلام في
منطقة كردستان".
وأضاف
أن هذه اللعبة هي لعبة إيرانية صرفة،
والإيرانيون يعرفون أن منطقة كردستان
منطقة سُنية، وعملية التأثير عليها
بعيدة.
ويسيطر
على كردستان العراقية الخارجة عن
سيطرة بغداد منذ حرب الخليج عام 1991
فصيلان متنافسان هما:
الاتحاد
الوطني الكردستاني، والحزب
الديمقراطي الكردستاني.
وكان
ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني لطيف
رشيد قد أعلن في مايو 2002 لوكالة
الأنباء الفرنسية أن الفصيلين
الكرديين الرئيسيين اللذين يسيطران
على شمال العراق يتعاونان في مكافحة
مجموعات إسلامية "إرهابية" في
كردستان.
وقال:
"إن مكافحة الإرهاب تستهدف بشكل خاص
حركة أنصار الإسلام التي تتشكل من
مجموعات، بينها جند الإسلام التي تقدر
بحوالي 200 إلى 300عضو، والبعض فيها أقر
بإقامة علاقات مع شبكة القاعدة وتشكيل
في أفغانستان.
|