|

|
الهند وباكستان يستقبلان أرميتاج بالاشتباكات
|
|
إسلام آباد -أصف
فاروقي - إسلام أون لاين.نت/23-8-2002م
|
 |
|
رشيد قريشي |
وقع
اشتباك بين القوات الهندية
والباكستانية يعدُّ الأقوى منذ
انتشارها على الحدود منذ ما يزيد على
عام، استخدم الجانبان خلاله الأسلحة
الثقيلة، وأطلقت القوات الهندية
القذائف الجوية، وذلك قبل ساعات من
وصول نائب وزير الخارجية الأمريكي "ريتشارد
أرميتاج" إلى المنطقة.
وقال
قائد الجيش الباكستاني الجنرال "رشيد
قريشي" في مؤتمر صحفي الجمعة 23-8-2002م:
"إن الجانب الهندي استخدم قواته
الجوية في - ما وصفها بأنها - عملية
هندية فاشلة لأسْر قائد القوات
الباكستانية في قطاع جلتار شمال إقليم
كشمير".
وأضاف
قريشي أن قواته أحبطت المحاولة
الهندية وأجبرت قواتهم على الانسحاب
تاركة وراءها عشرات الجثث والجرحى،
وأنه من ثلاث إلى خمس طائرات عسكرية
هندية شاركت في العملية لتحمي مجموعة
مكونة من 70 جنديا حاولت تنفيذ المهمة.
واتهم
الهند بأنها تصعِّد الموقف من خلال
تصرفاتها التي وصفها بأنها غير
مسئولة، وأضاف أنها تريد أن تُظهر
للدبلوماسي الأمريكي مدى أهمية
تواجدها العسكري على الحدود مع
باكستان.
وقال
قائد الجيش الباكستاني: "إن الهند
تتعرض لضغوط من المجتمع الدولي لتسحب
قواتها المنتشرة على الحدود، وهي تقوم
بمثل هذه العمليات لتخدع العالم".
ومن
جهته أعلن المتحدث باسم الجيش الهندي
أن اشتباكا وقع مساء الخميس 22-8-2002 بين
القوات الهندية والباكستانية
المنتشرة على خط السيطرة في إقليم
كشمير المتنازع عليه، غير أنه ادعى عدم
استخدام قواته الجوية في الاشتباك.
وكان
أرميتاج قد وصل إلى نيودلهي صباح
الجمعة في مستهلِّ زيارته للمنطقة،
حيث يسعى لإقناع الجارتين النوويتين
بخفض حدة التوتر التي تتصاعد منذ حشد
الجانبين أكثر من مليون جندي على
حدودهما، ومن المقرر أن يطير إلى إسلام
آباد السبت 24-8-2002م.
|