|

|
إسرائيل ترفض مواصلة الانسحاب من الضفة
|
|
القدس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/23-8-2002م
|
 |
|
ينتظرون فحص هوياتهم بالخليل |
رفضت إسرائيل استكمال سحب قواتها من مناطق جديدة بالضفة الغربية بعد مدينة بيت لحم، طبقا لاتفاق "غزة – بيت لحم أولا" الذي وقعته مع الفلسطينيين، وذلك خلال اجتماع بين مسؤولين أمنيين فلسطينيين وإسرائيليين في الضفة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له الجمعة 23-8-2002م: "إن الجنرال موشي كابلنسكي، قائد المنطقة العسكرية الوسطى -التي تضم الضفة الغربية - أبلغ اللواء إسماعيل جبر، ممثل الجانب الفلسطيني في الاجتماع، بأنه لن يحدث انسحاب من مدينة الخليل في الوقت الحالي، وأن إسرائيل لا تعتزم إدخال أي تغييرات على انتشار قواتها في الوقت الراهن".
وأضاف المتحدث أن أي تغيير في الجانب الأمني مرتبط بتطور الوضع الأمني والأعمال التي يقوم بها الفلسطينيون لمكافحة الإرهاب – على حد قوله.
وقد حملت السلطة الفلسطينية إسرائيل مسئولية فشل الاجتماع الجديد. وقال نبيل أبو ردينة، مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة: "الاجتماع الذي جرى في الضفة الغربية انتهى بدون تحقيق أي تقدم بسبب المماطلة والتهرب الإسرائيلي من الالتزام بتنفيذ الانسحابات".
وأضاف أبو ردينة أن الجانب الإسرائيلي عاد إلى سياسة المماطلة والتهرب من تنفيذ تفاهم "غزة - بيت لحم أولا" حيث كان من المفروض استكمال الانسحاب بأن يتم الانتقال إلى الانسحاب من الخليل بعد بيت لحم في الضفة الغربية.
وأشار أيضا إلى أنه تم إرجاء الاتفاق بشأن الاجتماع الميداني بين الطرفين إلى الأسبوع القادم.
ومن المقرر، وفق مصادر فلسطينية، أن يُعقد اجتماع برئاسة اللواء عبد الرزاق اليحيى، وزير الداخلية الفلسطيني، مع الجانب الإسرائيلي الإثنين 26-8-2002 لبحث الانسحاب من غزة والمدن الأخرى.
وقد برَّرت إذاعة الجيش الإسرائيلي الجمعة رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من الخليل بقولها إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمتلك معلومات تتعلق باحتمال وقوع هجمات من جانب ناشطين في الجهاد الإسلامي.
ويعيش في مدينة الخليل ما يزيد عن 120 ألف فلسطيني، ويبلغ عدد المستوطنين بها حوالي 600 مستوطن إسرائيلي يعيشون في قلب المدينة، خلافا للمدن الأخرى التي يعيشون على أطرافها، وسط حماية مئات من الجنود الإسرائيليين.
وبموجب خطة "غزة - بيت لحم أولا" التي وقعها الطرفان الأحد 17-8-2002 يتعين على إسرائيل الانسحاب تدريجيا من المناطق التي أعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها، على أن تتولى السلطة الفلسطينية مسئولية الأمن فيها، وأن تمنع استخدامها لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل. وقد بدأ تطبيق الخطة في بيت لحم الإثنين 18-8-2002 وسط معارضة الفصائل الفلسطينية المسلحة من كافة الاتجاهات.
|