|

|
أمريكا تدعم إسرائيل بالكلاب لوقف الاستشهاديين
|
|
فلسطين - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/23-8-2002م
|
 |
|
مستوطنان يهوديان يدربان كلباً لحراستهم |
تزور
مجموعة مكونة من 12 ضابطاً أمريكياً
رفيعي المستوى إسرائيل للاطلاع على
أساليب الحراسة بتل أبيب في إطار مشروع
تموله إحدى المؤسسات اليهودية
الأمريكية، لاستغلال الكلاب في اكتشاف
المواد المتفجرة التي يستخدمها
الفلسطينيون في عملياتهم الفدائية ضد
أهداف إسرائيلية.
ونقلت
وكالة "قدس برس" الجمعة 23-8-2002 عن
وسائل الإعلام الإسرائيلية أن "أوري
برليف" قائد منطقة "اليركون" في
الشرطة الإسرائيلية قام الخميس 22-8-2002
بجولة مشتركة في تل أبيب مع 12 ضابطاً من
شرطة الولايات المتحدة، وعرض عليهم
نموذجاً حول أساليب الحراسة والدوريات
في شرطة تل أبيب.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: "إن هذا
المشروع تموله رابطة جراء من أجل
السلام التي أسسها يهود أمريكيون
بتكلفة تقدر بحوالي 8 ملايين دولار
أمريكي"، وأضافت أنه سيتم تأهيل
الكلاب ومروضيهم في منشآت خاصة تُقام
حالياً في مرتفعات الجولان السورية
المحتلة بكلفة تقدر بنحو 50 ألف دولار.
ومن
المقرر أن تستخدم قوات الأمن
الإسرائيلية بعض الكلاب المدربة، في
حين يُطرح البعض الآخر منها للبيع على
المستوطنين اليهود.
يتزامن
ذلك مع وجود نحو 20 إسرائيلياً يتدربون
في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية على
استخدام الكلاب لغرض اكتشاف المواد
المتفجرة.
وكانت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد
ذكرت في عددها الصادر في 17-6-2002 أن
إسرائيل بدأت في استخدام كلاب مدربة
مستوردة من هولندا، وأجهزة إنذار
متطورة من النمسا والولايات المتحدة
الأمريكية، بهدف توفير الأمن
للمستوطنات اليهودية التي تستخدم
الكلاب للحماية ومنع الفلسطينيين من
التسلل إليها لشن عمليات بها.
|