|

|
أمريكا تطرد أساتذة فلسطينيين من جامعاتها
|
|
تامبا
ـ وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-8-2002
|
 |
|
سامي العريان |
اتهمت جامعة فلوريدا الجنوبية أستاذين جامعيين
سابقين من فلسطين يقيمان في تامبا جنوب
شرق فلوريدا، بإقامة علاقات مع حركة الجهاد
الإسلامي في فلسطين التي تزعم
الولايات المتحدة أنها من المنظمات
الإرهابية. وقال محامو الأستاذين: "إن
إدارة الهجرة الأمريكية سلمت أحدهما
أوراقه وأرغمته على الرحيل إلى دولة
شرق أوسطية".
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 23-8-2002
أنه تم وقف الأستاذ الجامعي سامي
العريان عن العمل منذ قرابة
عام، وهو يخضع لتحقيق فيدرالي لاتهام
المؤسسة الدولية للدراسات الإسلامية التي
أسسها العريان في جامعة فلوريدا الجنوبية بتقديم
دعم مالي لحركة الجهاد الإسلامي.
وكان
العريان قد نفى الخميس 22-8-2002 في مؤتمر
صحفي عُقد في تامبا أن تكون له
علاقات مالية مع حركة الجهاد الإسلامي،
وقال: "لا يوجد ما يثبت أنني قدمت مساعدة مالية
إلى الجهاد".
"الموت
لإسرائيل".. تهمة
كما
تم التحقيق مع العريان بخصوص أشرطة
كاسيت سجلها في الثمانينيات
والتسعينيات يقول فيها: "الموت
لإسرائيل".
وكان
العريان قد تلقى تهديدات بالقتل عقب
ظهوره على قناة "فوكس" الإخبارية
الأمريكية، ويقضي حاليا إجازة إجبارية
منذ أن بدأت السلطات الفيدرالية
التحقيق معه.
ودافع
العريان عن نفسه، قائلا: "إن كلماته
كانت موجهة للاحتلال الإسرائيلي، وإنه
لم يحرض على أعمال عنف، وليس له أي صلة
بأي جماعات إرهابية"، مضيفا أن
قضيته هي قضية كل أساتذة الجامعة الذين
يودون التعبير عن آرائهم السياسية دون
التعرض لأي تهديدات.
كما
اتهمته جامعة فلوريدا بكتابة خطاب في
عام 1999 يطلب فيه مساعدات مالية لدعم
المقاومة الفلسطينية، غير أنها لم
تكشف عن معلومات بشأن هذا الخطاب
باعتباره جزءًا سريا من التحقيقات.
ونفى
العريان إرسال أي خطاب من هذا النوع،
وأوضح أنه لم يفاجأ بمحاولات الجامعة
لطرده، وقال: "إن القضية لا تزال
مسألة الحرية الأكاديمية ولم تتغير،
كما أن القضية توضح مدى تأثر الجامعة
بسياسة الإدارة الأمريكية".
أسباب
أمنية
 |
|
سامي العريان وابنه ومحاميه وزوجته |
ومن جهته أعرب "جيب بوش" حاكم ولاية فلوريدا عن تأييده قرار مجلس أمناء الجامعة الذي صوَّت بأغلبية 12 عضوا مقابل عضو واحد، على فصل العريان، قائلا: "العريان له صلات بأشخاص يريدون تدمير الولايات المتحدة، ويجب أن يرحل من الجامعة لأسباب أمنية".
وكانت "جودي جين شافت" رئيسة جامعة "ساوث" الأمريكية بفلوريدا قد قالت الأربعاء 21-8-2002م: "إن المسئولين بالجامعة ينتظرون رأي المحكمة في فصل الأستاذ الفلسطيني سامي العريان"، وأضافت: "أعتقد أن العريان قد أساء استخدام وظيفته الجامعية، واستخدم الحرية الأكاديمية كغطاء لأنشطة غير مناسبة".
وأوضحت "جودي" أن مسئولي الجامعة أقاموا دعوى قضائية في محكمة الولاية ليسألوا القاضي عما إذا كان فصله من الجامعة يمثل انتهاكا لحقه في التعبير.
يشار إلى أن رمضان عبد الله شلح، زعيم حركة الجهاد الإسلامي، كان أستاذا متعاونا مع جامعة فلوريدا الجنوبية في التسعينيات، وكان من إداريي المؤسسة الدولية للدراسات الإسلامية.
طرد أكاديمي
ومن ناحية أخرى اتهمت جامعة فلوريدا الجنوبية الأكاديمي "مازن النجار" بإقامة صلات مع منظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. وكان النجار قد قضى معظم السنوات الخمس الماضية في السجن دون أن توجَّه له أي تهم، لكن السلطات الأمريكية تزعم أن لديها أدلة سرية بأن له صلة بمنظمات تصفها بالإرهابية.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن محاميي النجار: "إنه تلقى أوراقا من إدارة الهجرة ترغمه على مغادرة الولايات المتحدة إلى دولة شرق أوسطية لم يكشف عن اسمها".
وكانت أجهزة الهجرة الأمريكية قد أوقفت النجار للمرة الأولى في مايو 1997 بتهمة إقامته اتصالات مع الجهاد الإسلامي قبل أن يطلق سراحه في ديسمبر عام 2000، ثم أوقف مجددا في نوفمبر 2001.
|