English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا: موافقة مجلس الأمن قبل ضرب العراق

باريس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/23-8-2002

صدام حسين

اشترطت فرنسا ضرورة موافقة مجلس الأمن الدولي على أي تحرك عسكري ضد العراق، وطالبت العراق في الوقت نفسه بالسماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة بشكل عاجل ودون شروط.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان روسيا عدم تأييدها لتغيير النظام في بغداد، وبعد أن كشفت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع تأييد الشعب الأمريكي لتوجيه ضربة عسكرية لإسقاط نظام الرئيس صدام حسين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 23-8-2002 عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "فرنسوا ريفاسو" قوله: "إن موقف باريس من توجيه أي ضربة عسكرية للعراق معلن وواضح، وقد جاء في عدة تصريحات للرئيس جاك شيراك، حيث أكد ضرورة العودة إلى مجلس الأمن الدولي لأخذ الضوء الأخضر لأي تحرك عسكري ضد بغداد".

وأضاف "ريفاسو" أن على العراق أيضا الانصياع إلى مطالب المجتمع الدولي والقبول بعودة المفتشين الدوليين دون قيد أو شرط، مشيرا إلى أن ذلك سيمكنه من تفادي ضربة أمريكية محتملة ضده.

روسيا ترفض

من جهة أخرى، أوضح النائب الأول لوزير الخارجية الروسي "فياتشيسلاف تروبنيكوف" أن توجيه ضربة عسكرية ضد العراق سيكون له عواقب وخيمة على العالم العربي والدول الأوروبية بما فيها روسيا.

وقال "تروبنيكوف" لوكالة "إيتار- تاس" الخميس 22-8-2002: "إن روسيا لا توافق على هدف الولايات المتحدة الرامي إلى تغيير نظام بغداد، لا سيما أن العراق قد أدان بوضوح هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن".

وأضاف المسؤول الروسي: لا يوجود أدلة ملموسة على دعم بغداد لعناصر من تنظيم القاعدة كما لا توجد أدلة على أنه زود متطرفين بأسلحة جرثومية وكيميائية عراقية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفلد" حذر روسيا الأربعاء 21-8-2002 من التواصل مع العراق وإيران.

أمريكان يرفضون

على جانب آخر، كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه مساء الخميس عن تراجع نسبة الأمريكيين المؤيدين لإرسال قوات أمريكية إلى العراق للإطاحة بالرئيس صدام حسين.

وجاء في الاستطلاع الذي أجراه معهد "جالوب" لحساب شبكة "سي إن إن" و"يو إس آي توداي" أن 53% من الأمريكيين يؤيدون إرسال قوات أمريكية لإسقاط صدام، وهي نسبة تمثل تراجعا يبلغ ثماني نقاط بالمقارنة باستطلاع تم إجراؤه في يونيو2002.

وكشف الاستطلاع عن أن 86% من الأمريكيين يعتقدون أن صدام يؤيد المجموعات الإرهابية، ويرى 55% منهم أنه يملك أسلحة للدمار الشامل، ويقول 53% منهم إنه متورط في اعتداءات 11 سبتمبر.

وأوضح الاستطلاع ترجع شعبية الرئيس الأمريكي "جورج بوش" من 76% في يونيو 2002 إلى 71% في يوليو 2002، و 65% في أغسطس من العام نفسه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع