|

|
4
شروط للفصائل في اجتماع اليحيى
|
|
غزة-
مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/23-8-2002
|
 |
|
قادة الفصائل الفلسطينية يقرءون الفاتحة في بدء الاجتماع
|
انتهى
اجتماع وزير الداخلية الفلسطيني
اللواء عبد الرزاق اليحيى مع ممثلي
القوى الوطنية والإسلامية في لجنة
المتابعة العليا للانتفاضة دون التوصل
إلى اتفاق، حيث رفضت القوى والفصائل
الكلام عن وقف عمليات المقاومة، كما
رفضوا الموافقة على اتفاق"غزة بيت
لحم أولا".
حضر
الاجتماع الذي عقد بمقر المجلس
التشريعي مساء الخميس 22- 8-2002 وفد ممثلي
القوى الذي ضم ثلاثة عشر فصيلاً، كما
شارك فيه عضو اللجنة التنفيذية محمد
زهدي النشاشيبي، وأعضاء في المجلس
التشريعي، والنائب الأول لرئيس المجلس
إبراهيم أبو النجا.
وأوضح
وزير الداخلية الفلسطيني أن اللقاء
يهدف إلى تعريف القوى الوطنية
والإسلامية في فلسطين بالوضع الراهن
وما جرى من تفاهمات مع الجانب
الإسرائيلي حول مشروع "غزة بيت لحم
أولاً".
واستمع
الوزير الفلسطيني إلى رؤى القوى
الفلسطينية حول الاتفاق وملاحظاتهم
عليه، وأكدت كافة الفصائل على ضرورة
استمرار الانتفاضة والحفاظ على الوحدة
الوطنية التي تعززت عبر الانتفاضة.
من
جهتها، أشارت القوى الفلسطينية إلى أن
إسرائيل تسعى من وراء اتفاق"غزة بيت
لحم أولا" إلى إنهاء المقاومة
واستمرار الاحتلال وتوفير الأمن لها،
إضافة إلى نقل الصراع إلى الساحة
الداخلية الفلسطينية.
وقال
إسماعيل هنية أحد قياديي حركة المقاومة
الإسلامية حماس الذي شارك في اللقاء:
"إن اليحيى عرض تصورات السلطة حول
الوضع الراهن، وقدم تفسيرات اتفاق غزة
بيت لحم أولا وكيفية إنهاء الاحتلال
وفك الحصار".
وأضاف
هنية أن حماس ركزت خلال الاجتماع على
أربع نقاط أساسية وهي: التمسك بحق
الشعب الفلسطيني في المقاومة، وحماية
الوحدة الفلسطينية الداخلية، وألا
يكون أمن الاحتلال على حساب أمن
الفلسطينيين، والتأكيد على وحدة
جغرافية وديموغرافية الشعب الفلسطيني.
|