|

|
حملة
أمريكية جديدة ضد القاعدة
بأفغانستان
|
|
بيشاور
– حسبان الله متوكل – وكالات – إسلام
أون لاين.نت/23-8-2002
|
 |
|
قوات أمريكية خاصة أثناء مهاجمة أحد المواقع
|
بدأت
القوات الأمريكية حملة عسكرية جديدة
ضد فلول القاعدة وعناصر حركة طالبان في
منطقة زرمات جنوب شرق أفغانستان،
بمعاونة قوات التحالف الدولي
وميليشيات أفغانية. تشارك في الحملة
قوات تقليدية وقوات أمريكية خاصة.
وقال
"روجر كينج" المتحدث باسم الجيش
الأمريكي وقوات التحالف الدولي في
قاعدة "باجرام" الجوية شمالي
العاصمة كابول: "إن قوات التحالف
وأفراد ميليشيات أفغانية بدءوا عملية
جديدة في جنوب شرقي أفغانستان بهدف
اعتقال أو قتل مقاتلين من القاعدة
وطالبان أو من يعاونهم".
وقال
وزير الدفاع الأفغاني محمد فهيم: "إن
هذه العمليات تأتي في إطار المعاهدة
العسكرية بين أفغانستان والقوات
الأمريكية"، وأضاف: إن هذه العمليات
قوية للغاية ومستمرة بسرعة فائقة.
وذكرت
صحيفة "مشرق الباكستانية" الخميس
22/8/2002 أن مئات السيارات العسكرية
المدعمة بطائرات الهليكوبتر وصلت إلى
منطقتي بكتيا وخوست، وأن الجنود
الأمريكيين بدءوا عمليات واسعة النطاق
للبحث عن عناصر القاعدة وطالبان
والقادة الميدانيين الذين فروا
بأسلحتهم بعد زوال حكم طالبان.
وأضافت:
الآن القوات الأمريكية بدأت في نقل
كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى
مستودع كانت قد استولت عليه من طالبان
في منطقة شكين بولاية بكتيكا.
وأكد
"راز محمد ديلي" والي "باكتيا"
وصول القوات الأمريكية إلى ولايته،
وأنها ألقت القبض على شخصين وفشلت في
العثور على شخصية أخرى توصف بأنها مهمة.
وفي
تطور ميداني آخر ذكرت صحيفة مشرق
الباكستانية أن مجهولين أطلقوا صاروخا
بواسطة جهاز تحكم عن بعد على مركز
القوات الأمريكية في "جرديز" مركز
ولاية "بكتيا"، مما أسفر عن مقتل 19جنديا
من قوات التحالف الدولي بينهم جنديان
أمريكيان، في حين لم تقع أي إصابات في
صفوف المهاجمين.
وذكرت
وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن
اشتباكا حدث مساء الخميس بين القوات
الأمريكية بعد عودتها من إحدى
العمليات العسكرية وبين القوات
الأفغانية التي أرادت أن تستوقفها في
الحزام الأمني للمدينة فرفضت فأطلقت
النار في الهواء، غير أنه لم يؤدِ
لحدوث إصابات.
|