English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

10 فصائل فلسطينية: "غزة أولا" جريمة

دمشق - وكالات - إسلام أون لاين.نت/22-8-2002م

ممثلي الفصائل خلال المؤتمر الصحفي بدمشق

استنكر 10 من فصائل المقاومة الفلسطينية خطة الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من الأراضي الفلسطينية فيما يعرف " بغزة - بيت لحم أولا"، ووصفتها بأنها جريمة، مطالبة باستبدالها بخطة أخرى تحت شعار "الاحتلال أولا".

وأكد ممثلو الفصائل العشر خلال مؤتمر صحفي بدمشق، حيث تتخذ مكاتب لها، في بيان صدر عنها الخميس 22-8-2002 أنها ترفض وتدين الاتفاق وكل اللقاءات والتفاهمات والترتيبات الأمنية بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين، معتبرة ذلك "جريمة وتكريسا للاحتلال".

وأضاف البيان أن الفصائل العشر، ومن بينها حماس والجهاد، أكدت أيضا على الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة الانتفاضة والمقاومة والتمسك بالثوابت الفلسطينية، من التحرير والاستقلال إلى حق العودة، دون أي تنازل أو تفريط.

وأدانت الفصائل أيضا في بيانها التحركَ الأمريكي نحو الساحة الفلسطينية، الذي يهدف إلى وقف الانتفاضة والمقاومة وإجهاض مكتسباتها؛ من أجل تمرير المخطط الأمريكي الإسرائيلي لضرب العراق، معتبرة أن هذا الأمر سيكون مقدمة لإعادة رسم خريطة المنطقة والهيمنة عليها.

كما أعلنت وقوفها إلى جانب العراق وإدانتها للتهديدات الموجهة ضد سوريا ولبنان وإيران.

ومن بين الفصائل التي وقَّعت على البيان، الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي "رمضان شلح" على انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية قائلا: "شعارنا الاحتلال أولا"، مضيفا: "يجب أن نقاوم الاحتلال ليتفكك بلا قيد أو شرط".

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" أنه لا مجال "للتوافق السياسي" بين حركة حماس والسلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات.

وأضاف مشعل: "في ضوء التجربة ثبت أن السلطة الفلسطينية لم تغير نهجها القائم بقبول الحلول الجزئية، ولا مجال للتوافق السياسي على قواسم مشتركة معها"، موضحا أن هذا لا يعني عدم الالتقاء مع حركة فتح بزعامة عرفات.

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي قد وقَّعا الأحد 18-8-2002 اتفاق "غزة -بيت لحم أولا"، بعد مفاوضات جرت بين عبد الرازق اليحيي وزير الداخلية الفلسطيني وبنيامين بن أليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي.

ويقضي الاتفاق بالانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها، مقابل قيام قوات الأمن الفلسطينية بالعمل على منع الهجمات على إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع