بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حاخام يدعو "لتطهير" الأقصى من المسلمين!

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/22-8-2002م

حريق المسجد الأقصى

دعا الحاخام "أفرايم شاخ" نجل الحاخام "أليعازر شاخ" حاخام الدولة العبرية، اليهود إلى الزحف إلى المسجد الأقصى لتطهيره مما أسماه دنس العرب والمسلمين. وتأتي دعوة أفرايم متزامنة مع الذكرى الثالثة والثلاثين لحريق المسجد الأقصى.

وقال شاخ، خلال لقاء أجرته معه القناة السابعة التابعة للمستوطنين مساء الخميس 22-8-2002م: "حان الوقت لاجتثاث هذا الوباء الذي يجلب علينا القتلة، فالتوراة تحرم علينا الرحمة والرأفة بالقساة والقتلة، وبما أن الحكومة وقوات الأمن يرحمون المخربين والقتلة والإرهابيين وهم يقتلوننا كل يوم، فعلينا أن نقتص منهم بأيدينا".

وزعم أن المسجد الأقصى "عبارة عن سرطان بدأ يتفشى، ويجلب علينا الويلات، وواجبنا حسبما تحتم علينا التوراة تطهير هذا المكان من العرب والمسلمين".

ومن جهتها استنكرت عدة شخصيات من فلسطينيي "48" هذه التصريحات، وقال الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية في "فلسطين 48": "إن ظاهرة دعوات اليهود لاقتحام المسجد الأقصى، والدعوات التحريضية ضد العرب والمسلمين، من قِبل رجال الدين اليهود والسياسيين الإسرائيليين استشرت في الوسط اليهودي"، منوها عن مدى الخطر الذي يشكِّله أمثال هؤلاء.

وأضاف في تصريحات للصحفيين أنه عند قيام وفد من جمعية الأقصى بزيارة قرية القباب - وهي إحدى القرى المهجرة منذ عام 1948 في قضاء الرملة -لتصوير مسجد القرية والاطلاع على وضعه، تعرض الوفد إلى مضايقات وعبارات نابية من سكان الحي اليهود، وتهجموا على الوفد مدعين أن المسجد ملك لهم، مهددين بما لا يحمد عقباه إذا لم نرحل".

ودعا ريان أن يكون الرد على هذه الحملة الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، بتكثيف النشاطات وحث المسلمين من أبناء هذه الديار على شد الرحال إلى المسجد الأقصى.

33 عاما على الحريق

وكانت ذكرى الحريق المشئوم الثالثة والثلاثون قد مرت الأربعاء 21-8-2002 في الوقت الذي ما زال فيه الأقصى المبارك مستهدفاً من قِبل المتطرفين اليهود.

فقد استيقظ العرب صبيحة يوم 21-8-1969م على الفاجعة الكبرى التي انصدمت بها مشاعر المسلمين في كل مكان، وهو خبر حرق المسجد الأقصى المبارك على يد الأسترالي المتطرف "روهان" في الوقت الذي قابلت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي الخبر بارتياح شديد، وبررته بادعائها زوراً وبهتاناً أن الجاني مجنون.

وقد أتى الحريق على منبر صلاح الدين الأيوبي، واحترقت الأعمدة والأقواس والزخارف القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق وتضرر المحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكاً.

واحترق أكثر من ثلث مساحة المسجد الإجمالية، ومساحتها تزيد عن 1500م2 من المساحة الكلية للمسجد البالغة 4400م2.

وكان المجرم الأسترالي روهان قد قال إن ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا، وأنه قد نفذ ما فعله كمبعوث من الله!!

يذكر أنه قد تورط معه في جريمة حرق المسجد الأقصى مجموعة كاملة، ولكن اليهود أغلقوا ملف التحقيق، ولم تحمل المسئولية إلا لمجنون في نظر اليهود هو في حقيقة الأمر يعيش بكامل قواه العقلية في أستراليا حتى اليوم، ويتردد على إسرائيل بين الحين والآخر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع