|

|
أربكان يدعو الأتراك للتصويت "للسعادة"
|
|
إستانبول
- سعد عبد المجيد - (أف ب) - إسلام أون
لاين.نت/22-8-2002
|
 |
|
نجم الدين أربكان |
دعا نجم الدين أربكان رئيس الوزراء التركي الأسبق الناخبين الأتراك إلى التصويت لحزب السعادة المعارض في الانتخابات العامة المبكرة المزمع إجراؤها في الثالث من نوفمبر 2002، معتبرا أنه تصويت لمستقبل تركيا.
وفي
مؤتمر صحفي عُقد بعد ظهر الخميس 22-8-2002
بمقر التجمع الوطني وحضره رجائي قوطان
رئيس حزب السعادة وقادة آخرون، دعا
أربكان الأتراك للتصويت لحزب السعادة
الذي يعتبره الحزب الوحيد في تركيا
المعبر عن منتدى التجمع الوطني التركي
الذي أنشئ في مطلع السبعينيات.واتهم
رئيس الوزراء التركي الأسبق الحكومات
الائتلافية التي جاءت بعد حكومته بين
أعوام 1997 و2002م بتخريب البلاد والوصول
بها إلى حالة شبه إفلاس، معتبرا أن
الأضرار التي لحقت بتركيا في السنوات
القليلة الماضية لم تكن عشوائية،
وإنما كانت وفق خطة محكمة هدفها تدمير
الاقتصاد.
وكانت
حكومة أربكان قد اضطرت في عام 1997 إلى
تقديم استقالتها بعد عام من توليها
الحكم إثر ضغوط من النخبة المناهضة
للتيار الإسلامي والجيش الذي يعتبر
نفسه حاميا لقيم العلمانية التركية.
يشار
إلى أن أربكان - 76 عاما - قد مُنع من
ممارسة أي نشاط سياسي لمدة 5 سنوات
إضافة إلى حل حزب الرفاه الذي كان
يتزعمه بموجب قرار من المحكمة
الدستورية في 16-1-1998. وإثر حظر حزب
الرفاه انضوت الحركة الإسلامية تحت
لواء حزب الفضيلة الذي تم حظره أيضا
عام 2001 بتهمة ممارسة "أنشطة معادية
للعلمنة".
انسحابات
جديدة
من
جهة أخرى انسحب 6 نواب جدد الخميس 22-8-2002
من حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه
بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي؛
احتجاجا على رفضه المشاركة في الجهود
الرامية لتوحيد صفوف يسار الوسط
المنقسم استعدادا لخوض الانتخابات
المقبلة.
وقال
"أمين قرعة" المتحدث باسم مجموعة
المستقيلين: "إن رفض أجاويد تنظيم
مؤتمر استثنائي للحزب دفعهم إلى اتخاذ
قرار الانسحاب"، مؤكدا أنهم
سيواصلون العمل من أجل وحدة صفوف
اليسار الوسط، غير أنه لم يوضح إلى أي
حزب سينضمون.
يشار
إلى أن معظم النواب الذين انسحبوا من
حزب اليسار الديموقراطي قد التحقوا
بحزب "تركيا الجديدة" ذي التوجهات
الغربية بزعامة "إسماعيل جيم"
وزير الخارجية التركي السابق المستقيل
من حكومة أجاويد.
يذكر
أن حزب اليسار الديمقراطي لا يحظى الآن
إلا بـ 59 مقعدا نيابيا، وذلك بعد
استقالة النواب الستة، بعدما كان
يتمتع بأغلبية 128 نائبا من أصل 550 في
البرلمان التركي، وكان حوالي 60 نائبا
قد تركوا حزب اليسار الديمقراطي في
يوليو 2002؛ احتجاجا على رفض أجاويد
الاستقالة رغم متاعبه الصحية مما أثار
أزمة سياسية.
|