|

|
يهود
يقاطعون ماكدونالدز لمخالفتها "الشريعة"!
|
|
تل
أبيب - وكالات - إسلام أون لاين.نت/22-8-2002
|
 |
|
ماكدونالدز تخسر العرب واليهود |
"والناس فيما يقاطعون مذاهب".. مقولة تنطبق على حملة المقاطعة التي تقودها بعض التنظيمات اليهودية والداعية لعدم ارتياد مطاعم ماكدونالدز الأمريكية؛ لتقديمها أطعمة محرمة وفقا للشريعة اليهودية. في الوقت الذي تنشط فيه حملات المقاطعة في العالم العربي ضد هذه المطاعم أيضا.. لكن لدعمها إسرائيل.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الخميس 22-8-2002 أن عددا من المنظمات اليهودية -لا سيما تلك التي ترفع لواء الدين- رفعت دعوى قضائية على مطاعم ماكدونالدز، طالبتها بدفع تعويضات تصل قيمتها إلى 10 ملايين دولار لاستعمالها الزيت الحيواني -الشحوم- بدلا من النباتي، خلافا لما تعلنه لزبائنها في طهو رقائق البطاطس.
وانضم
إلى الدعوى عدد من المنظمات اليهودية
مثل الاتحاد الأرثوذكسي اليهودي "ستار-
كي" وهو الجهة التي تقوم بفحص
الأطعمة للتصديق على صلاحيتها للأكل
وفقا للشريعة اليهودية، وكذلك التنظيم
اليهودي التقليدي "محانيه راما"،
إضافة إلى تنظيمات هندوسية وجمعيات
نباتية، وسينظر الدعوى قاض بمحكمة
أمريكية الجمعة 23-8-2002.
وقد
رضخت بالفعل مطاعم ماكدونالدز لهذه
الضغوط، وعرضت على التنظيمات اليهودية
التي شاركت في الدعوى مبلغ مليون دولار.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن "إبراهام
بوليكط" مدير الاتحاد الأرثوذكسي
اليهودي قوله: "بالرغم من عدم تناول
يهود أرثوذكس للطعام في ماكدونالدز
لأن أطعمتها محرمة، فإننا شاركنا في
تلك الدعوى؛ نظرا لأن هناك يهودا ممن
لا يتبعون الحلال والحرام بدقة قد
يأكلون في مطاعم ماكدونالدز البطاطس
المقلية التي تُطهى بواسطة شحوم
حيوانية".
يذكر
أن الشريعة اليهودية تمنع تناول
منتجات الألبان واللحوم، إلا أنه نظرا
لأن سلسلة المطاعم الأمريكية الشهيرة
مستمرة في دعمها لإسرائيل؛ فقد دعا
صندوق التمويل اليهودي JUF في شيكاغو
للتعبير عن عميق شكره لها الإثنين
13-5-2002، من خلال موقع المنظمة اليهودية
"جويش كوميونيتي" لكونها جاءت في
الترتيب الثالث من حيث حجم التبرعات
المقدمة لإسرائيل.
|