|

|
إسرائيل:
اعتقلنا أخطر "خلية" فلسطينية
|
|
فلسطين
- عوض الرجوب – إسلام أون لاين.نت/22-8-2002
|
ألقت
إسرائيل القبض على 6 أشخاص تابعين
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
بزعم أنهم المسئولون عن سلسلة من
العمليات الاستشهادية التي تم تنفيذها
في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال
موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" على
الإنترنت الأربعاء 21-8-2002: إن جهاز
الأمن العام الإسرائيلي والشرطة ألقيا
القبض على أخطر خلية فلسطينية في تاريخ
إسرائيل، على حد قول المصادر الأمنية
الإسرائيلية.
وأضافت
الصحيفة أن المتهمين هم: "وائل قاسم"
–31 عاما- من سكان حي باب العامود في
القدس، ويرأس المجموعة. والأعضاء
الباقون هم: "وسام عباس" -21 عاما-،
"علاء عباسي" -30 عاما-، "محمد
عودة" -29 عاما- من قرية سلوان،
بالإضافة إلى "محمد عرمان" -37 عاما-
من قرية الخربة قضاء رام الله، زاعمة
أنهم من منفذي عملية الجامعة العبرية.
وتتهم
مصادر الأمن الإسرائيلية "محمد عودة"
بالمسئولية عن عملية الجامعة العبرية؛
لكونه عامل دهانات بالجامعة.
وادعت
الصحيفة نقلا عن الأجهزة الأمنية أن
أفراد الشرطة التابعة للواء القدس قد
اعتقلت مساء السبت 17-8-2002 اثنين من "المشبوهين"
داخل سيارة على شارع "بار إيلان"
بمدينة القدس وهما في طريقهما لتنفيذ
عملية جديدة، زاعمة أنه كانت بحوزتهما
عبوة ناسفة مماثلة لتلك التي انفجرت في
الجامعة العبرية والتي أحضرها "محمد
عرمان" من رام الله.
وقالت
الصحيفة بأنه تم اعتقال "وسام عباسي"
على الحاجز العسكري، وتبين خلال
التحقيق معه أن "وائل قسام" يحمل
عبوة ناسفة، وأنه سلك طريقه مشياً على
الأقدام لتفادي الحاجز العسكري.
وأضافت
الصحيفة أن "وسام" هرب حاملا
العبوة الناسفة باتجاه شارع "تل
أبيب" القدس بعدما شاهد اعتقال "وائل"
حيث كان بانتظاره "محمد عودة"
الذي أقله بسيارته، ولكن قوات الأمن
اعتقلته وبقية أعضاء المجموعة في
ساعات متأخرة من نفس اليوم.
دعاية
إعلامية
من
جهتها، اعتبرت حركة المقاومة
الإسلامية حماس الإعلان الإسرائيلي عن
اعتقال المجموعة المسئولة عن عملية
الجامعة العبرية مجرد "دعاية
إعلامية جديدة وتهويل".
وقال
إسماعيل أبو شنب أحد قياديي حركة حماس
لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 22-8-2002: "إن قوات الاحتلال
تدعي كلما اعتقلت فلسطينيين أنها ألقت
القبض على أخطر مجموعة"، وأضاف أن
المخابرات الإسرائيلية تضخم الأمور،
وحتى لو كان ذلك صحيحا فإن ذلك لن يؤثر
على استمرار المقاومة الفلسطينية.
وتعليقا
على وجود أعضاء في القدس قال أبو شنب:
"الأراضي الفلسطينية كلها محتلة،
والقدس محتلة، ومن حق كل فلسطيني أن
يقاوم لتحرير أرضه".
أبرز
العمليات
وحسب
الادعاءات الإسرائيلية فإن أعضاء
المجموعة التي تم اعتقالها اعترفوا
بتنفيذ العمليات الآتية:
-
عملية
مقهى "مومنت" في مدينة القدس في
9-3-2002 التي قُتل فيها 11 قتيلاً
وأصيب 58 آخرون.
-
عملية
نادي البلياردو في مدينة "ريشون
لتسيون" التي وقعت في 7-5-2002، والتي
قُتل فيها 15 شخصاً وجرح 45 آخرون.
-
عملية
تفجير صهريج للوقود في مركز تعبئة
الوقود "بي غليلوت" في 23-5-2002،
ولم تقع فها إصابات.
-
عملية
تفجير عبوة ناسفة على خط سكة الحديد
بالقرب من محطة القطار في مدينة اللد
في 30-6-2002 التي جرح خلالها 4
إسرائيليين.
-
عملية
تفجير عبوة ناسفة على خط سكة الحديد
بالقرب من قرية جفيرول في 21-7-2002 التي
أدت إلى جرح سائق القطار.
-
عملية
تفجير عبوة ناسفة في مقصف "فرانك
سيناترا" في الجامعة العبرية
بمدينة القدس في 31-7-2002 التي أسفرت عن
مقتل 9 أشخاص وجرح 84 آخرين.
-
عملية
تفجير عبوة ناسفة في صهريج وقود في
ريشون لتسيون في 7-8-2002، أدت إلى جرح
شخص واحد.
|