|

|
العراق:
مستعدون لعلاقات جديدة مع السعودية
|
|
دبي
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2002
|
 |
|
طة ياسين رمضان |
أبدت
العراق استعدادها لإعادة العلاقات
الدبلوماسية مع المملكة العربية
السعودية، ورحبت برفض الرياض توجيه
ضربة أمريكية لبغداد.
وقال
نائب الرئيس العراقي "طه ياسين
رمضان" في مقابلة نشرتها صحيفة "الشرق
الأوسط" الخميس 22-8-2002: "عندما يجد
الأشقاء في السعودية الوقت ملائما
لإعادة كامل العلاقات الدبلوماسية مع
بغداد سيجدوننا مستعدين لذلك".
ورحب
رمضان بموقف الرياض الحليف الرئيسي
لواشنطن في المنطقة العربية التي
أعلنت رفضها المشاركة في ضربة محتملة
ضد بغداد، وقال: "نحن نقدر هذا
الموقف من قبل المملكة، ونعتبر أنه
معبر عن إرادة الأخوة والمصير الواحد".
وكانت
العلاقات الدبلوماسية بين السعودية
والعراق قد أُوقفت منذ حرب الخليج عام
1991.
السعودية
بعد العراق
وأكد
رمضان أنه إذا تعرضت بغداد لهجوم
أمريكي فإن السعودية ستُستهدَف بدورها.
وقال:
"إن اللوبي الصهيوني الذي يقود أو
يدفع السياسة الأمريكية ينظر إلى
السعودية على أنها تمثل مصدر خطر".
وتابع
قائلا: "إن المشاريع الأمريكية
لمهاجمة العراق لا ترتبط بنزع أسلحة
الدمار الشامل أو شخص الرئيس العراقي
صدام حسين، ولكن الأمريكيين يكرهون
البرنامج والأهداف والصيغة والمنهج
الذي يعتمده صدام، وهو أننا مع فلسطين
والانتفاضة الفلسطينية".
وعبَّر
رمضان عن ثقته بأن الشعوب العربية
ستكون خلال هذه الأزمة التي تواجهها
العراق على مستوى المسؤولية في مواجهة
مصالح كل أعداء الأمة.
وكان
العراق والسعودية قد أطلقا عملية
تقارب في القمة العربية الأخيرة في
بيروت في نهاية مارس 2002 إثر لقاء بين
ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله
بن عبد العزيز" والرجل الثاني في
النظام العراقي "عزة إبراهيم" .
|