English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تطلق الأب حنا بعد اعتقاله

القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2002م

عطا الله حنا

أطلقت الشرطة الإسرائيلية بعد ظهر الخميس 22-8-2002م سراح الأب الدكتور عطا الله حنا المتحدث السابق باسم كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس، بعدما اعتقلته لعدة ساعات. 

كانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت الأب حنا صباح الخميس بتهمة الكلام التحريضي في الفضائيات وتشجيع الانتفاضة الفلسطينية، كما اتهمته بتقديم مساعدات لمنظمات إرهابية، والقيام برحلات إلى سوريا ولبنان، والاجتماع مع الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني. 

وأعلن المتحدث باسم شرطة القدس أنها اعتقلت عطا الله في أعقاب تصريحات أعرب فيها عن دعمه العمليات "الانتحارية" ضد إسرائيل. وعطا الله المولود في بلدة عربية إسرائيلية قريبة من الناصرة بشمال إسرائيل يحمل الجنسية الإسرائيلية ويقيم في القدس الشرقية.  

وكان الأب الدكتور عطا الله حنا قد قال في حوار مع مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في بيروت 5-8-2002: "إن العمليات الاستشهادية قضية مطروحة للنقاش داخل أوساط المناضلين الفلسطينيين بكل انتماءاتهم، وقد أعلنت دائما أنه إذا كان النضال في سبيل حرية الشعوب إرهابا فليعتبروني أول إرهابي".

وأضاف عطا الله أن سياسة الرضوخ للمطالب الإسرائيلية ليس لها نهاية، وأن الإسرائيليين يريدون الاستمرار بسياسة تقسيم الصف الفلسطيني؛ ويريدون عزل المسيحيين عن الشعب الفلسطيني، لكن ذلك لا يمكن أن يحدث وسيبقى الموقف الفلسطيني موحدا.

وأوضح أن القضية الفلسطينية تحولت إلى قضية عالمية، قال: "أنا أوجه تحية إلى الناشطين العالميين الذين جاءوا إلى فلسطين تحت شعار حماية الشعب الفلسطيني، وأدعو إلى تصعيد هذه الحملة واستمرارها، كذلك فقد برزت مواقف من شخصيات عالمية تتفهم دوافع الاستشهاديين؛ لا يمكننا أن ندين الضحية، ونطلب منها إيقاف مقاومتها في الوقت الذي يقوم فيه الجلاد بذبحها".

وأشار إلى أن سياسة إسرائيل الدائمة هي العمل على تهويد المناطق المحتلة -وخاصة القدس- ونحن كمسيحيين شرقيين سنستمر في مقاومة هذه السياسة، موضحا أن كل ما في القدس حتى أبنيتها وحجارتها يصرخ بأنها عربية، وستبقى كذلك.

وتابع قائلا: "لقد عمل الإسرائيليون دائما على تهجير المسيحيين من القدس، فقبل عام 1967 كان يعيش فيها أكثر من 25 ألفا من المسيحيين الذين ينتمون إلى الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية، فقط بالإضافة إلى غيرهم من المسيحيين، أما اليوم فيوجد فقط 8 آلاف مسيحي بشكل عام".

وقال: "إن المسلمين والمسيحيين يعيشون في فلسطين -وفي القدس خاصة- كعائلة واحدة منذ دخول الإسلام إلى بلادنا، وقد أعطت العهدة العمرية لهذا التعايش صفته التشريعية، وفي الوقت نفسه طابعه الثقافي والحضاري المميز الذي لم تصل إليه حتى الآن الدول التي تحاربنا باسم الحريات ومقاومة الإرهاب، وفي الوقت نفسه تمارس تمييزا عنصريا تجاه شعوبها المختلفة". 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع