|

|
المجايدة:
إسرائيل تماطل بشأن "غزة أولا"
|
|
غزة
- مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/
22-8-2002
|
 |
|
بعد يومين من اتفاق غزة إسرائيل تدمر منازل الفلسطينيين |
اتهم
اللواء "عبد الرزاق المجايدة"
مدير الأمن العام الفلسطيني في قطاع
غزة الجانب الإسرائيلي بالمماطلة،
وعدم الجدية في تنفيذ اتفاق "غزة -
بيت لحم أولا"، وأكد أن الاجتماع
الأمني الذي عُقد بين
الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قرب معبر "إيريز"
شمال غزة لم يسفر عن نتائج إيجابية.
وقال
المجايدة للصحفيين عقب اجتماعه مع
قائد المنطقة الجنوبية "دورون
الموغمساء" الأربعاء 21-8-2002: "إن
الاجتماع بحث تبادل الخطوات الواجب
اتخاذها من قبل الجانب الإسرائيلي
لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع وزير
الدفاع الإسرائيلي الأحد 18-8-2002 بخصوص
الانسحاب من قطاع غزة وبيت لحم".
وأضاف
أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم
مفهوما واضحا يشير إلى الالتزام بما تم
الاتفاق عليه وسرعة تنفيذه، ودلل على
ذلك بالعدوان الإسرائيلي الذي تعرض له
مخيم ومدينة خان يونس الأربعاء من
دمار، أسفر عن هدم العديد من منازل
المواطنين واستشهاد فلسطيني وإصابة 4
آخرين.
وطالب
المجايدة الجانب الإسرائيلي بوقف
هجماته، وسرعة تنفيذ الاتفاق، ورفع
الحصار والانسحاب من المواقع التي
احتلها الجيش الإسرائيلي بعد بدء
الانتفاضة الفلسطينية في 28-9-2000، وحذر
الحكومة الإسرائيلية من أن الاستمرار
في هذه الاعتداءات لن يؤدي إلى
تحقيق النتائج المرجوة من وراء
التفاهم المتفق عليه، كما أنها لن تؤدي
إلى توفير الأمن والاستقرار
للإسرائيليين، وتنص خطة "غزة أولاً"
على انسحاب إسرائيل تدريجيًّا من
المناطق الفلسطينية من مدينتي غزة
وبيت لحم؛ حيث سيتولى الفلسطينيون
مسألة الأمن بهما.
وأكد
"نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات" الأحد
18-8-2002 أن الجانبين اتفقا على عقد
اجتماعات ميدانية بعد الانسحاب
الإسرائيلي من غزة وبيت لحم لاستكمال
تنفيذ الخطوات لتهيئة الأجواء
للانتقال إلى المدن الفلسطينية الأخرى.
|