بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اليمنيون.. 70 مليون ريال يوميا للقات!

صنعاء – راجح بادي – إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2002

جلسة لتعاطي القات باليمن

يبلغ حجم الإنفاق اليومي من استهلاك القات في اليمن حوالي 70 مليون ريال يوميًّا "الدولار الأمريكي يعادل 177 ريالاً يمنيًا"، بما يعني أن حجم الفاقد الاقتصادي السنوي يصل إلى حوالي 25.2 مليار ريال، كما تستنزف عملية زراعة القات حوالي 55% من إجمالي استهلاك المياه الجوفية.

ويشير الدكتور "محمد الحاوري" في دراسة نشرتها مجلة "نوافذ" في عددها التاسع والعشرين أغسطس 2000م تحت عنوان: "القات بين اقتصاد المواطن واقتصاد الوطن" إلى أن متوسط الإنفاق الشهري للأسرة على تعاطي القات يبلغ حوالي 12.01% من إجمالي دخل الأسرة.

ويتابع قائلا: "هذا بينما لا يتجاوز الإنفاق على التعليم 1.74%، والحبوب ومشتقاتها 17.2%، والفواكه 2.9%، والخدمات الصحية 2.91%، والخضراوات 4.6%، ويخلص إلى أن تعاطي القات يتسبب في خفض الإنفاق على السلع الضرورية، وبالتالي تدهور مستوى المعيشة.

ويقول: "إن التقديرات تشير إلى أن نحو 35% من إجمالي سكان اليمن البالغ قرابة 20 مليون نسمة يتعاطون القات الذي أصبح مشكلة عميقة الجذور متعددة الأبعاد والآثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية والأخلاقية؛ بحيث غدت تحمل مخاطر شتى على حاضر المجتمع ومستقبله وأجياله الحالية واللاحقة".

ويضيف أن حجم استهلاك القات وصل إلى مستويات مرتفعة؛ حيث بلغت نسبة المتعاطين له حوالي من (70 – 80%) من حجم السكان للفئة العمرية (16 – 50 عاماً) وبمعدل مرة إلى ثلاث مرات أسبوعيًّا.

وقد شمل القات جميع الشرائح الاجتماعية في الحضر والريف، ولم يقتصر تعاطيه على فئة العمال والحرفيين وأصحاب الأعمال والتجار، وإنما امتد ليشمل كل الطبقات والمهن والفئات العمرية، وغزا أوساط المرأة، وانتشر في صفوف التلاميذ وطلبة الجامعات وأساتذتهم.

كما شهدت السنوات الأخيرة ظاهرة توسيع رقعة زراعة القات على نحو غير مسبوق؛ فقد أخذت زراعته تتسع بشكل مطرد؛ بحيث غطت معظم مناطق اليمن ابتداءً من المرتفعات الجنوبية إلى المرتفعات الوسطى، وانتهاء بالمنحدرات الغربية (الساحلية).

وقد ساعد على ذلك.. ليس فقط زيادة الطلب عليه، وتزايد أعداد المتعاطين له، أو باعتباره محصولاً مرتفع المردود الاقتصادي.. وإنما إضافة إلى ذلك يتمتع بمرونة كبيرة في مقاومته للظروف المناخية والطبيعية، وقدرته على تحمل موجات البرد الشديد والرياح العالية، وكذا إمكانية زراعته في التربة الرديئة.

الاستهلاك والإنفاق

الماء البارد والنرجيلة ضروريان لتعاطي القات

ويقول الدكتور "عبد الله الزلب" في دراسة بعنوان "ثقافة القات": "إن القات يباع على شكل حزم أو رزمة، تُلف إما بأغصان بعض النباتات كالموز أو بقطع من البلاستيك الخفيف، ويتفاوت سعر الحزمة أو الربطة وفقاً لنوع القات؛ فهناك القات البلدي والأهجري والشامي والسوطي والعنسي والرداعي والقطيني... إلخ، وفي العادة يسمى القات باسم المنطقة التي يزرع فيها".

ويضيف الزلب في دراسته التي نشرتها مجلة "الثوابت" في عددها الثامن الذي صدر في مارس 1997م أن قطف الأغصان يتم صباحاً ليتم تناولها وهي طرية في فترة ما بعد الظهر في مجالس خاصة بذلك تسمى "الديوان" أو "المنظرة" أو "مفرج"، ويلاحظ أن استهلاك القات جعل من يتعاطونه يكيفون نمط حياتهم بما يتناسب مع هذه العادة بدءًا من الملبس والمسكن والمأكل.

ويتابع قائلا: "فمن حيث الملبس فإن اليمنيين من الشعوب القليلة في العصر الحديث التي لم تتأثر كثيراً بالزي الحديث المأخوذ من الغرب (البنطلون والسترة)، وحتى إن ارتدى بعضهم هذا النوع من الملابس فإنهم بمجرد العودة من العمل سرعان ما يتخلصون منها".

ويقول: "فجلسات القات تجعل اليمنيين يرتدون زيهم التقليدي المعروف المكون من الثوب والجنبية في أكثر المناطق الشمالية، والفوطة أو المعوز في المناطق الجنوبية والشرقية.. فمن النادر جدًّا أن يوجد في أي مجلس قات مَن يخزن وهو يرتدي البنطلون".

ويضيف: أما المأكل فالكثير من الوجبات الغذائية وخصوصاً وجبة الغداء تخضع لشروط "التخزين"؛ فنادراً ما تخلو مائدة الغداء من وجبة "السلتة" التي يفضلها من ينوي تعاطي القات بعد الغداء.

وفيما يتعلق بالمسكن يشير "الزلب" إلى أن أغلب المدن اليمنية وخاصة مدينة صنعاء لا تزال تحتفظ بطابعها المعماري المميز في الشكل الخارجي أو الداخلي.. فمن النادر أن يخلو منزل يمني من وجود "ديوان" أو "مفرج" لتخزين القات، ويكون الديوان في أفضل مكان في المنزل أو في أعلى المنزل. ويطلق على تعاطي القات في اليمن كلمة "تخزين" حيث يتم الاحتفاظ بتلك الأوراق في جانب من الفم على شكل كرة صغيرة.

رأي الشرع

انقسم علماء اليمن حول حكم تعاطي القات إلى ثلاثة آراء: الأول: يبيح تعاطي القات ويعتبره مادة غير ضارة أو مخدرة تؤدي إلى الإدمان، ومن علماء العصر الحالي المؤيدين لهذا الرأي القاضي "يحيى الفسيل"، والقاضي "محمد بن إسماعيل العمراني". والثاني: يحرم تعاطي القات، ويعتبره مادة ضارة صحيًّا واجتماعيًّا، ومن أنصار هذا الرأي الشيخ "مقبل بن هادي الوادعي". والفريق الثالث: وهم قلة التزموا الصمت تجاه القضية فلم يحلوه، ولم يحرموه.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع