English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا: إسرائيل وراء تحذير أمريكا لنا

موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2002م

رمسفيلد

اتهمت وزارة الخارجية الروسية إسرائيل بالوقوف وراء الانتقادات الأمريكية لروسيا بسبب علاقتها بإيران، معتبرا أن الموقف الأمريكي من التعاون الروسي الإيراني غير بنّاء.

وقال "فياتشيسلاف تروبنيكوف" نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة أنباء "إيتار-تاس" الروسية الخميس 22-8-2002: "لا مصلحة مباشرة للأمريكيين في عرقلة التعاون الروسي-الإيراني"، مشيرا إلى أن إسرائيل هي التي توجه انتقاداتها لطهران على لسان الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي أن التعاون النووي الروسي- الإيراني شفاف تماما وشرعي ويتطابق مع الالتزامات الدولية لروسيا في إطار معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي التي وقعت عليها إيران.

جاءت تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ردا على التحذيرات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية للحكومة الروسية لقيامها بتوثيق علاقتها مع حكومتي بغداد وطهران.

صداقة الأشرار

وكان "دونالد رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي قد وجه تحذيرا مساء الأربعاء 21-8-2002 لموسكو، معتبرًا أن إعلان موسكو توصلها لاتفاق تجاري مع بغداد سيؤثر سلبًا على علاقاتها بواشنطن، في الوقت الذي حذر فيه وفد من الكونجرس الأمريكي روسيا من توثيق روابطها مع العراق وإيران.

جاءت تحذيرات رامسفيلد خلال زيارة قام بها لقوات أمريكية في "فورت هود" بولاية تكساس جنوب البلاد، ردًّا على سؤال من أحد الجنود عما إذا كانت الحرب مع العراق ستترك أثرًا على علاقات الولايات المتحدة مع روسيا.

وأضاف أنه في ظلِّ قول روسيا للعالم إنها تريد أن تُعرف كصديق مقرب للرئيس العراقي صدام حسين، والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ إيل"، والرئيس الكوبي "فيدل كاسترو" فإنها بذلك ترسل "إشارة ستلحق بها الأذى".

وقال وزير الدفاع الأمريكي: إنه لا يعتقد أن العلاقات مع روسيا ستتأثر في حال حدوث تدخل أمريكي في العراق، وتابع قائلاً: "أعتقد أن الحكومة الروسية واقعية بما فيه الكفاية في الوقت الراهن، وهي تبدي اهتمامًا بالولايات المتحدة أكثر منها بالعراق".

العراق وإيران

وفي نفس السياق، قالت السفارة الأمريكية في موسكو: "إن وفدًا رفيع المستوى من الكونجرس الأمريكي حذَّر روسيا الأربعاء من أن سعيها لتوثيق الروابط مع العراق وإيران قد يضر بعلاقاتها مع واشنطن التي تحسنت كثيرًا بعد أحداث 11 سبتمبر".

وقال "هنري هايد" عضو الكونجرس الأمريكي ورئيس الوفد الأمريكي للبرلمانيين الروس: "خلال الاثني عشر شهرًا الماضية تحسنت العلاقات الأمريكية الروسية تحسنًا كبيرًا، وسيكون هناك مبعث أسف كبير إذا تسببت هذه التطورات الأخيرة في فتور العلاقات المزدهرة".

وقالت السفارة الأمريكية في موسكو: "إن لوكين طمأن الوفد بأن موسكو ستواصل خلال تعاملاتها مع بغداد التمسك بالتزاماتها فيما يتعلق بعقوبات الأمم المتحدة على العراق".

وقد بدأت موسكو وواشنطن تقاربًا بعد هجمات 11 من سبتمبر 2001م، لكن روسيا رفضت التخلي عن روابطها التجارية المربحة مع العراق وإيران، وهما بلدان يقول الرئيس الأمريكي "جورج بوش": "إنهما يشكلان جزءاً من محور للشر".

وزاد من مخاوف الولايات المتحدة أن موسكو أعلنت الأسبوع الماضي أنها تسعى إلى إبرام اتفاق تعاون اقتصادي قيمته 40 مليار دولار مع العراق، وقالت أيضًا: إنها تدرس بناء 5 مفاعلات نووية لإيران.

وقد اجتمع الوفد خلال الزيارة مع مسئولين روس كبار منهم النائب الأول لوزير الخارجية الروسي "فياتشيسلاف تروبنيكوف"، ونائب رئيس الدوما -المجلس الأدنى للبرلمان- "فلاديمير لوكين".

وكان السفير العراقي في موسكو "عباس خلف" قد أعلن السبت 17-8-2002م أن روسيا والعراق تستعدان للتوقيع في نهاية سبتمبر 2002م على اتفاق تعاون اقتصادي لفترة 5 سنوات قيمته 40 مليار دولار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع