بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق والفيضانات.. لفوز شرودر بالانتخابات

نيللي مصطفى - إسلام أون لاين.نت/ 21-8-2002

بوش وشرودر

وصفت صحيفة "برلينر تسيتونج" الأربعاء 21-8-2002 لغة الحوار الحالية بين ألمانيا والولايات المتحدة بأنها أصبحت "جافة" بسبب الموقف من شن حملة عسكرية ضد العراق.

وصرح "فريدبرت فلوجر" -أحد خبراء الشئون الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي- في حواره للصحيفة أن المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" خاطر وضحى بعلاقة الصداقة الألمانية الأمريكية من أجل تحقيق الفوز في الانتخابات المقرر إجراؤها في 22 سبتمبر المقبل لمنصب المستشارية، ومن أجل أن يحقق الفوز لحزبه الديمقراطي الاشتراكي على منافسه "آدموند شتوبر" مرشح الحزب المسيحي الديمقراطي؛ حيث تؤكد استطلاعات الرأي أن غالبية الألمان يرفضون ضرب العراق.

وأضاف أن شرودر برفضه أي تعاون مع الولايات المتحدة في حربها التي تخطط لها ضد العراق سواء بالمشاركة بقوات عسكرية أو بالمساعدات المادية.. أدى لتدمير صورة ألمانيا.. بل وتدمير صورة حلف شمال الأطلنطي "ناتو" بأكمله.

على الجانب الآخر أكد "فولفجانج شوبل" مستشار شئون السياسية الخارجية لـ"آدموند شتوبر" أنه لا يصدق هذه الطريقة التي يتعامل بها "شرودر" مع الولايات المتحدة أهم حليف لألمانيا، قائلا: "لقد أوجد بذلك أزمة حقيقية لألمانيا وشعبها".

ومدَحت بعض الصحف العالمية إستراتيجية المستشار الألماني جيرهارد شرودر لإعادة سيطرته على أصوات الناخبين بعدما قلت شعبيته أمام منافسه "آدموند شتوبر" بسبب ارتفاع معدلات البطالة في ألمانيا؛ حيث إنه استغل مسألة العراق ليرفع بها أسهمه عند الناخبين الألمان.

ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية في عددها الصادر الإثنين 19-8-2002 أن "شرودر" علم برغبة الشعب الألماني الرافض لمسألة ضرب العراق من استطلاعات الرأي التي أوضحت أن 80% من الشعب الألماني يرفضون التدخل الأمريكي في العراق.

شرودر محظوظ

بينما ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" البريطانية في عددها الصادر الثلاثاء 20-8-2002 أن شرودر محظوظ؛ ليس فقط لذكائه في التضحية بالصداقة الأمريكية من أجل منصب المستشارية.. بل لأن الطبيعة ذاتها تساعده على تحقيق ذلك؛ حيث إن الفيضانات التي تجتاح المدن الألمانية منذ أسبوع جاءت في توقيت هام جدا لإظهار قدرته على السيطرة على دفة القيادة لصالح المجتمع الألماني.

وربطت الصحيفة بين الفيضانات التي حلت كـ"البَرَكة" على "شرودر" وهجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة التي جاءت هي الأخرى لخدمة الرئيس الأمريكي "جورج بوش"؛ حيث ازدادت شعبيته داخل المجتمع الأمريكي منذ بدء ما يُسمى بالحرب الأمريكية على الإرهاب.

كما أفادت الصحيفة أن وسائل الإعلام الألمانية أظهرت المستشار الألماني "شرودر" بصورة القائد البطل الذي يساند شعبه في مثل تلك الأزمات.

لا توجد ضغوط

إلا أن المستشار الألماني يحاول إثبات أن الصداقة مع الولايات المتحدة ما زالت قوية، وصرح في حوار الأربعاء 21-8-2002 مع جريدة "بيلد" الألمانية أنه لا يشعر بأي ضغط من قبل الولايات المتحدة بخصوص العراق.

وشدد "شرودر" على أن الرئيس الأمريكي "بوش" ما زال متفقًا معه في وصف الرئيس العراقي "صدام حسين" بأنه "ديكتاتور"، ولكنهما لا يتقاسمان الرأي حول دوافع التدخل العسكري؛ نظرا للوضع الحالي في الشرق الأوسط.

يُذكر أن الرئيس الأمريكي بعث برسالة للمستشار الألماني سلمها "دان كوتس" السفير الأمريكي في برلين يعبر فيها عن استياء الولايات المتحدة تجاه رفض ألمانيا مساعدتها في خططها على العراق، وذلك بعدما صرح المستشار الألماني شرودر في حوار لمجلة "دير شبيجل" الألمانية الإثنين 19-8-2002 أن الصداقة الألمانية للولايات المتحدة لا تعني أن تقول ألمانيا: "نعم " و"آمين" لكل الرغبات الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع