ذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن
الولايات المتحدة تعتزم إطلاق برنامج
للإصلاحات الديمقراطية في الشرق
الأوسط من الآن وحتى نهاية العام
الحالي 2002 من أجل تخفيف الشعور المعادي
للأمريكيين في هذه المنطقة.
ونقلت
الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء
21-8-2002 عن مسؤولين أمريكيين أن وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
سيكشف قبل نهاية سبتمبر 2002 عن هذه
الإجراءات الهادفة -على حد قول الصحيفة-
إلى دفع التنمية الاقتصادية والأمن
السياسي في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر
مسؤولون أمريكيون -لم تكشف الصحيفة عن
أسمائهم- أن البرنامج سيتضمن إصلاحات
تتعلق بالاقتصاد والتربية والسياسة،
وسيخصص 25 مليون دولار لمشاريع مختلفة،
وعدة ملايين أخرى من أجل "تأهيل"
ناشطين سياسيين وصحفيين ومسؤولين
نقابيين.
كما
يدرس البرنامج كيفية استعمال مبلغ
مليار دولار تُقدم كمساعدة من
الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط.
ونقلت
الصحيفة عن مسؤول سابق في الخارجية
الأمريكية قوله: "حدث تغيير كامل في
النظر إلى الشرق الأوسط، ويجب أن يهتم
الأمريكيون بما يجري هناك".
وأوضح
المسئول أن الهدف من هذا البرنامج
استثمار أفضل لمواطني الشرق الأوسط في
قيادة العملية السياسية؛ كي لا يشعروا
بالقهر في "عقر دارهم" -على حد
وصفه.