أعربت
الولايات المتحدة عن رغبتها في رحيل
رئيس زيمبابوي "روبرت موجابي"،
معتبرة أن "السياسة المجنونة"
التي يتبعها ستؤدي إلى المجاعة في بلد
يتأثر أصلاً وبشكل خطير بالجفاف الذي
يضرب أفريقيا الجنوبية.
وأوضح
مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون
أفريقيا "ولتر كانستاينر" ومدير
الوكالة الأمريكية للمساعدة على
التنمية (يو إس إيد) أندرو ناتسيوس
الثلاثاء 20-8-2002م أن واشنطن تريد زيادة
مساعداتها الإنسانية لزيمبابوي، مع
درسها تعزيز العقوبات ضد موجابي
والمحيطين به.
وقال
كانستاينر خلال مؤتمر صحفي: "لا
نعتبر أن الرئيس موجابي بمثابة الزعيم
الديمقراطي والشرعي للبلاد"،
مذكرًا بأن واشنطن كانت قد اعتبرت
الانتخابات التي جرت في مارس 2002م مزورة.
وأضاف:
"نعمل مع دول أخرى في المنطقة وفي
العالم؛ لنرى كيف سنشجع الطبقة
السياسية في زيمبابوي للذهاب قدمًا من
أجل تصحيح هذا الوضع وتأمين مناخ يمكن
معه إجراء انتخابات حرة".
كما
أعلن ناتسيوس عن إرسال مساعدات غذائية
أمريكية إضافية تقدر بـ 190 ألف طن،
خصوصًا من الذرة والزيت والصويا
والحمص إلى الدول الأفريقية الجنوبية
التي ضربها الجفاف، مع إشارته إلى أن
سياسة موجابي تزيد من خطورة الوضع
وتعقد عمليات التوزيع.
وكانت
شرطة زيمبابوي قد أعلنت الإثنين 19-8-2002م
أنها اعتقلت منذ 15 أغسطس، 193 مزارعًا
أبيض رفضوا الانصياع لأمرٍ بإخلاء
الأراضي، مضيفة أن قسمًا منهم مثُل
أمام القضاء.
وتنص خطة الإصلاح الزراعي التي أطلقها الرئيس روبرت موجابي على طرد غالبية المزارعين البيض من الأراضي التي استولوا عليها لإعادة توزيعها على المزارعين السود.
ويذكر
أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش
كانت قد طالبت بإبعاد الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات من السلطة، كما
تستعد للعدوان على العراق للإطاحة
بنظام الرئيس صدام حسين.