|

|
إسرائيل
تغتال شقيق أحمد سعدات
|
|
رام
الله (الضفة الغربية) – وكالات - إسلام
أون لاين.نت/ 20-8-2002
|
 |
|
محمد سعدات محمولا بعد مقتله |
اغتالت
وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي
الثلاثاء 20-8-2002 محمد سعدات شقيق أمين
عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أحمد
سعدات" المعتقل حاليا.
وقالت
قناة الجزيرة القطرية: إن محمد سعدات -22
عاما- قُتل بعدة رصاصات في مختلف أنحاء
جسده، مشيرة إلى أن قوات خاصة
إسرائيلية حاولت اعتقاله خارج منزله
في رام الله؛ فوقع اشتباك معها أسفر عن
مقتله.
واعترف
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بعملية
الاغتيال، مشيرا إلى أن مسلحين
فلسطينيين رفضوا الانصياع للأوامر فتم
إطلاق النار عليهم. في الوقت نفسه ذكرت
قناة فلسطين الفضائية أن جنديين
إسرائيليين أصيبا أثناء الاشتباكات
حول منزل سعدات.
تأتي
عملية الاغتيال تلك بعد ساعات من
اجتياح قوات الاحتلال مخيم طولكرم
للاجئين بالضفة الغربية. وكان الجيش
الإسرائيلي قد قام مساء الإثنين 19-8-2002
بإعادة نشر قواته بمدينة بيت لحم بموجب
الخطة الأمنية التي تم الاتفاق عليها
مع السلطة الفلسطينية، والمعروفة بـ"غزة
وبيت لحم أولا".
واعتبر
محللون لقناة الجزيرة أن هذه العملية
بمثابة رسالة من رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون بأن اتفاق "غزة
وبيت لحم أولا" لن يوقف سياساته في
اغتيال النشطاء الفلسطينيين.
يذكر
أن أحمد سعدات الأمين العام للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين مطلوب لدى
إسرائيل للاشتباه بضلوعه في عملية
اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام
زئيفي، وهو الآن معتقل في مدينة أريحا.
كانت
القيادة الفلسطينية قد أعلنت في شهر
يونيو الماضي أنها لن تنفذ قرار محكمة
العدل العليا الفلسطينية بالإفراج عن
أحمد سعدات؛ خوفًا على حياته بعد
التهديدات الإسرائيلية باغتياله.
|