|

|
هجوم
صاروخي على قاعدة أمريكية
بأفغانستان
|
|
كابول-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-8-2002
|
 |
|
جنود أمريكيون في أفغانستان |
تعرض
الجنود الأمريكيون في قاعدة باجرام
الجوية شمال العاصمة الأفغانية كابول
إلى قصف صاروخي من قبل مجهولين.
وقال
الكولونيل روجر كينج المتحدث الرسمي
باسم القوات الأمريكية بأفغانستان
الثلاثاء 20-8-2002 لوكالات الأنباء: "الهجوم
تم يوم الإثنين ولم يسفر عن وقوع خسائر
في الأرواح، خاصة أن الصاروخ سقط قبل
القاعدة بمائتي متر".
وأشار
إلى أن دوريات الأمن الأمريكية عثرت
على 6 صواريخ أخرى مزودة بأجهزة توقيت
في موقع إطلاق الصاروخ المشتبه به.
من
جهتها عثرت السلطات الأفغانية
الثلاثاء 20-8-2002 على قنبلة في سوق مزدحم
بالعاصمة الأفغانية كابول قرب السفارة
الأمريكية.
وأشار
مسئول أمني أفغاني لوكالة الأنباء
الفرنسية أن قوات الأمن عثرت على عدة
كيلوجرامات من المواد المتفجرة في
متجر بسوق يقع على الطريق الرئيسي
الرابط بين مطار كابول والسفارة
الأمريكية في العاصمة الأفغانية،
وأشار إلى أنه تم إزالة المفرقعات من
السوق بمساعدة جنود القوات الدولية في
العاصمة الأفغانية كابول.
وأوضح
المسئول الأفغاني أن السلطات تستجوب
صاحب المتجر، مضيفا: كنا سنشهد دمارا
كبيرا وسقوط عدد كبير من القتلى إذا
انفجرت القنبلة في السوق.
كانت
قنبلة صغيرة قد انفجرت الخميس 15-8-2002
أمام مقر وزارة الاتصالات لكنها لم
تسفر عن وقوع خسائر في الأرواح، في
الوقت الذي أدت إلى تدمير العديد من
النوافذ الزجاجية القريبة من موقع
الانفجار.
وألقى
مسئولو الأمن مسئولية ذلك الهجوم على
فلول حركة طالبان الأفغانية وتنظيم
القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن
المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي
تعرضت لها الولايات المتحدة في 11
سبتمبر 2001.
تحذير
لكرزاي والأمريكيين
من
ناحية أخرى وزعت الثلاثاء مجموعة
مجهولة تطلق على نفسها اسم "أتباع
طريق الإسلام" منشورات في مناطق عدة
من كابول تحذر الرئيس الأفغاني حامد
كرزاي وحلفاءه الأمريكيين من فرض
القيم الغربية على أفغانستان.
وجاء
في المنشورات: "نحذر بكل جِد السيد
كرزاي وسادته، ونطالبه بأن يطلب من
أعضاء حكومته تطبيق الشريعة الإسلامية
على أسرهم وعلى المؤسسات الاجتماعية
والحكومية، وإلا وكما وضعنا أنف القوة
العظمى الشرقية في التراب سنضع أنف
القوة العظمى الغربية وحكومتها
العميلة في التراب أيضا".
وقالت
الجماعة: إنها لن تسمح لكرزاي بإحلال
الديمقراطية محل الشريعة الإسلامية،
مضيفة: لن نسمح له بنشر المرض والفسق
والفساد في مجتمعنا باسم الديمقراطية
والحرية.
وانتقدت
المنشورات صمت المجتمع الدولي على
مقتل المدنيين الأفغان على أيدي
الجنود الأمريكيين الذين وصفتهم بـ"الجبناء".
وكانت العاصمة الأفغانية قد شهدت قبل 3
أسابيع توزيع منشورات تدعو للجهاد ضد
حكومة كرزاي ومؤيديه الغربيين.
البحث
عن فارين
ومن
جهة أخرى قالت وكالة الأنباء
الإسلامية الأفغانية الثلاثاء: إن
القوات الأمريكية تقوم بعملية تمشيط
واسعة النطاق في منطقة زرمات على بعد 27
كيلومترا غرب جارديز عاصمة ولاية
باكتيا؛ بهدف البحث عن عناصر يشتبه في
انتمائها إلى تنظيم القاعدة وحركة
طالبان.
وأضافت
الوكالة أن الجنود الأمريكيين بدءوا
بتفتيش المنازل الواحد تلو الآخر،
مشيرة أن طائرات ومروحيات عسكرية حلقت
فوق المنطقة لتأمين حماية جوية للجنود.
وأشارت
الوكالة إلى أن القوات الأمريكية قامت
منذ يومين بنقل جنود أمريكيين من كابول
لتعزيز القوات المتمركزة في ولاية
خوست المجاورة للمساعدة في عملية
البحث عن عناصر القاعدة وطالبان.
يشار
إلى أن منطقة زرمات تعد قاعدة القائد
مولوي سيف الرحمن منصور الموالي لحركة
طالبان، والذي حارب ضد قوات التحالف
الدولي بقيادة الولايات المتحدة في
مارس 2002 خلال عملية لها في وادي شاهي
كوت للقبض على فارين من القاعدة
وطالبان.
|